0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف شخصيات بواسطة (525ألف نقاط)

من هو مروان حمادة ويكيبيديا؟ مسيرتة السياسية والإعلامية كاملة، 

من هو مروان حمادة، 

ديانة مروان حمادة، 

هل مروان حمادة شيعي، 

كم عمر مروان حمادة، 

من هي زوجة مروان حمادة، 

مناصب مروان حمادة، 

مسيرة مروان حمادة كاملة، 

يعتبر مروان حمادة أحد أبرز الشخصيات السياسية والإعلامية في تاريخ لبنان الحديث، حيث شكّل حضوره على مدى عقود طويلة علامة فارقة في الحياة العامة اللبنانية. وُلد في بيروت عام 1939، ونشأ في كنف أسرة درزية عريقة ذات امتدادات في السياسة والدبلوماسية والإعلام. ساهم حمادة من خلال أدواره المتعددة في الصحافة، والنيابة، والعمل الوزاري، في صياغة العديد من محطات السياسة اللبنانية، وشهد عن كثب تحولات كبرى من زمن ما قبل الحرب الأهلية، مروراً باتفاق الطائف، وصولاً إلى مرحلة ما بعد اغتيال رفيق الحريري، وانفجار مرفأ بيروت، فهو سياسي مخضرم نجا من محاولة اغتيال دموية عام 2004، وناشط سيادي اتخذ مواقف حاسمة في مفترقات وطنية مصيرية، ما جعله من الوجوه الأكثر تأثيراً في المشهد اللبناني المعاصر.

السيرة الذاتية لـ مروان حمادة 

الاسم الكامل: مروان محمد علي حمادة

تاريخ الميلاد: 10 سبتمبر 1939

مكان الولادة: بيروت، لبنان

الديانة: درزي

الحالة الاجتماعية: متزوج مرتين

الأبناء: كريم، رانيا

المهنة: سياسي وصحفي

التحصيل العلمي: حقوق واقتصاد

الجامعة: القديس يوسف – بيروت

الانتماء السياسي: اللقاء الديمقراطي

بداية النشاط السياسي: 1991 (نائب)

المناصب الوزارية: 8 وزارات بين 1980 و2019

المسيرة الصحفية: محرر ومدير في "النهار"

محاولة اغتيال: 1 أكتوبر 2004

الاستقالة من البرلمان: أغسطس 2020. 

عائلة مروان حمادة وخلفيتة الأكاديمية

وُلد مروان محمد علي حمادة في بيئة لبنانية تجمع بين الدبلوماسية والثقافة والسياسة. والده، محمد علي حمادة، كان دبلوماسياً معروفاً، وشقيقه الإعلامي علي حمادة شكّل بدوره صوتاً لافتاً في الصحافة اللبنانية، بينما شقيقته الشاعرة الراحلة ناديا حمادة تويني كانت إحدى الأسماء الأدبية اللامعة، وهي زوجة الصحفي والنائب الراحل غسان تويني، ما يجعل مروان حمادة خال الصحفي والنائب الشهيد جبران تويني، الذي اغتيل خلال مسلسل الاغتيالات السياسية في لبنان، هذا الإرث العائلي ساهم في صقل شخصيته منذ بداياته، وأكسبه موقع مركزي في تفاعلات السياسة والثقافة والإعلام.

أكاديميا، تلقى حمادة تعليمه الأساسي والثانوي في "المدرسة الكبرى الفرنسية اللبنانية" (Grand Lycée Franco-Libanais)، إحدى أعرق المدارس الفرنكوفونية في بيروت، قبل أن يلتحق بجامعة القديس يوسف، حيث نال إجازة في الحقوق عام 1963، كما حصل على شهادة في العلوم الاقتصادية، ما أهّله لاحقاً لاحتراف العمل في الحقلين الصحافي والسياسي بمرجعية فكرية صلبة.

زوجة مروان حمادة واولاده 

تزوج مروان حمادة مرتين. زواجه الأول كان عام 1964 من سهير حوري، ورُزق منها بابنيه: كريم ورانيا. أما زواجه الثاني فكان عام 1984 من لينا مقدادي، وهي دبلوماسية وكاتبة، أضافت إلى حياته طابع ثقافي وإنساني مميز، يعرف عن حمادة حبه للأدب والفكر، وحرصه على التواصل مع النخب الفكرية اللبنانية والعربية، وهو ما انعكس في مسيرته التي جمعت بين الوعي الثقافي والرؤية السياسية.

المشوار المهني لـ مروان حمادة 

بدأت مسيرة حمادة المهنية في عالم الصحافة مطلع ستينيات القرن العشرين، حيث عمل بين عامي 1964 و1975 محرراً اقتصادياً وسياسيا في صحيفتي "L'Orient-Le Jour" و"النهار"، كما عمل مراسلاً لمجلة "Le Point" الفرنسية ومجلة "النهار العربي والدولي" التي شكّلت منصة حوار بين المثقفين العرب في حقبة مهمة من التاريخ العربي المعاصر. ومن عام 1977 إلى 1980، تولّى حمادة منصب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة "النهار"، مؤدياً دوراً محورياً في إدارة واحدة من أكثر المؤسسات الإعلامية نفوذاً في لبنان والعالم العربي.

أما التحول المفصلي في مسيرته، فكان بدخوله الحياة السياسية بعد اتفاق الطائف وإنهاء الحرب الأهلية، حيث تم تعيينه نائباً في البرلمان اللبناني عام 1991، واستمر في العمل النيابي حتى عام 2020. انضم حمادة إلى كتلة "اللقاء الديمقراطي" برئاسة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وأصبح أحد أقرب مستشاريه وأكثر الشخصيات حضوراً إلى جانبه في المراحل المفصلية. ومنذ ذلك الحين، تبوأ حمادة العديد من المناصب الوزارية، تنوعت بين الخدماتية والاقتصادية، وشملت الوزارات التالية:

وزير السياحة (1980 - 1982)

وزير الاقتصاد الوطني والتجارة (1990 - 1992)

وزير الصحة العامة (1992 - 1996)

وزير الشؤون الاجتماعية (1992 - 1995)

وزير المهجرين (2000 - 2003)

وزير الاقتصاد والتجارة (2003 - 2004)

وزير الاتصالات (2005 - 2008)

وزير التربية والتعليم العالي (2016 - 2019)

يلاحظ من تنوع الحقائب الوزارية التي تولاها حمادة مدى الثقة التي أولاها له رؤساء الحكومات المتعاقبون، فضلاً عن مرونته السياسية وقدرته على التكيف مع السياقات المختلفة، من مرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب، إلى مرحلة المواجهة السياسية مع النظام الأمني اللبناني-السوري في بداية الألفية الجديدة.

محاولة اغتيال مروان حمادة 

في الأول من أكتوبر 2004، تعرض مروان حمادة لمحاولة اغتيال عبر تفجير سيارة مفخخة استهدفت موكبه في منطقة رأس بيروت. أسفرت العملية عن مقتل مرافقه غازي أبو كروم وإصابته بجروح خطيرة. شكلت هذه الحادثة بداية لسلسلة اغتيالات سياسية ضربت لبنان، واستهدفت رموز "ثورة الأرز" والمناهضين للوصاية السورية، وكان من ضمنهم جبران تويني، سمير قصير، جورج حاوي، وبلغت ذروتها مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005.

جاءت محاولة اغتيال حمادة بعد أسابيع قليلة من استقالته من الحكومة احتجاجاً على التعديل الدستوري الذي أتاح تمديد ولاية الرئيس إميل لحود، المدعوم من دمشق. كان موقف حمادة من التمديد لحود نقطة تحول في مسيرته السياسية، وأكسبه صفة المعارض الجريء للنظام الأمني اللبناني-السوري، ومنذ ذلك الحين، تبنى مواقف واضحة مناهضة لهيمنة "حزب الله" والنفوذ الإيراني في لبنان، داعياً إلى دولة مدنية ديمقراطية تلتزم بالدستور وتُخرج لبنان من الاصطفافات الإقليمية.

وفي أعقاب انفجار مرفأ بيروت الكارثي في 4 أغسطس 2020، كان حمادة من أوائل النواب الذين أعلنوا استقالتهم من البرلمان، محملاً الطبقة السياسية مجتمعة مسؤولية الانهيار الشامل الذي أصاب مؤسسات الدولة، وواصفاً الحكومة آنذاك بأنها عاجزة وغير مؤهلة لإدارة البلاد.

قد يهمك أيضاً: 

من هو كرم حلوم ويكيبيديا؟ السيرة الذاتية للاعلامي اللبناني المثير للجدل

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (525ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
مروان حمادة ويكيبيديا السيرة الذاتية

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحبًا بك إلى سعودي نبأ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...