من هي بثينة شعبان ويكيبيديا،
اولاد بثينة شعبان،
هل بثينة شعبان علوية،
ابن بثينة شعبان،
مستشارة الرئيس السوري،
خليل جواد،

من هي بثينة شعبان ويكيبيديا
تعتبر بثينة شعبان واحدة من أبرز الشخصيات السياسية والأكاديمية السورية، وُلدت عام 1953م، في ريف محافظة حمص بسوريا لأسرة فلاحية، عاشت طفولة بائسة ضمن عائلة تضم تسعة أطفال، حسب ما روته هي في فيلم أعده عنها المخرج الأميركي من أصل سوري زياد حمزة عام 2005 واختار له عنوان: "امرأة"، وتُعد من النساء السوريات اللواتي تركن بصمة في مجالات متعددة، بدءًا من التعليم الأكاديمي وصولاً إلى العمل السياسي، متزوجه من الدكتور العراقي خليل جواد، ولهما ولد، واثنتان من البنات.
تعليم ونشأة بثينة شعبان
تلقت بثينة شعبان تعليمها الاساسي داخل سوريا، واكملت المرحلة الثانوية من تعليمها متفوقة عام 1971، والتحقت بجامعة دمشق حيث درست الأدب الإنكليزي، ونالت شهادة الدكتوراه في الأدب الإنكليزي من جامعة وورويك، وفي عام 1990-1991 نالت منحة فلبرايت للأبحاث من جامعة ديوك في الولايات المتحدة، وفي عام 1993 قُدِمَت لها منحة “روكفيلر” من جامعة رايس في هيوستن، تكساس، ثم في عام 2000 احتلت كرسي “ثيلما ماكاندليس” للأستاذ المتميز من جامعة ميتشيغان الشرقية. نالت الدكتورة شعبان جائزة “المرأة العربية المتميزة في حقل العمل الحكومي” من قبل جامعة الدول العربية عام 2005. كما أنها رُشّحت لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005 تقديراً للجهود التي بذلتها من أجل خدمة قضية السلام في العالم.
بعد نيلها الدكتوراه انخرطت بثينة في ممارسة التعليم؛ فصعدت السلم الأكاديمي في جامعة دمشق عضوا في هيئة تدريس قسم اللغة الإنجليزية، وترقت فيه حتى وصلت إلى منصب رئيس قسم الأدب المقارن في الجامعة، كما زاولت التدريس في إحدى جامعات الجزائر، انضمت إلى رابطة الشاعرين كيتس وشيلي في الولايات المتحدة، واختيرت عام 2000 نائبة لرئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، ونُشرت لها مقالات في عدة صحف سورية وعربية.
المشوار السياسي لـ بثينة شعبان
كانت بداية انطلاقة بثينة شعبان عملها في الدبلوماسية السورية مترجمة للرئيس الراحل حافظ الأسد، مما أتاح لها فرصة المشاركة في قمم ولقاءات دولية مهمة، برزت كممثلة لسوريا في المؤتمرات العالمية، مع تركيزها على القضايا العربية الكبرى، مثل القضية الفلسطينية، إلى جانب قضايا تمكين المرأة، وفي عام 1988 التحقت بثينة شعبان بوزارة الخارجية السورية لتكون "مترجمة" إلى جانب مزاولتها مهنة التدريس، وبرزت في عالم السياسة والدبلوماسية حين اعتمدها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد مترجمة له في محادثاته عام 1994 مع وزير الخارجية الأميركي آنذاك وارن كريستوفر بشأن عملية السلام بين العرب وإسرائيل التي أطلِقت 1991 في مؤتمر مدريد، ثم لاحقا في لقاءاته مع نظيره الأميركي بيل كلنتون بجنيف 1994.
وبعد رحيل حافظ الأسد عُيّنت كمستشارة للرئيس بشار الأسد منذ عام 2000، حيث لعبت دوراً رئيسياً في تشكيل السياسات الإعلامية والسياسية للبلاد، وفي العام 2002 تعم تعيينها مديرة لدائرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية، ثم دخلت بثينة الحكومة السورية لأول مرة وزيرة لشؤون المغتربين في سبتمبر 2003، وفي 30 يوليو 2008 انضمت إلى الحلقة الضيقة من مستشاري الأسد بوصفها "مستشارة للشؤون السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بمرتبة وزير"، وهي مرتبة لم تمنح لمن سبقوها في هذا المنصب.
وخلال الأزمة السورية التي بدأت عام 2011، برزت كصوت رئيسي للدفاع عن سياسات الحكومة السورية على المستوى الدولي، وشاركت في لقاءات وحوارات إعلامية موسعة لتوضيح وجهة النظر الرسمية، حيث أنيطت ببثينة مسؤولية أول رد رسمي قدمه النظام بشأن مجـ زرة درعا الشهيرة، لكنها بدلا من شرح ملابسات الحادثة وحقيقة ما جرى ظهرت مروّجة لـ"زيادات في الرواتب"، ووعد بإقرار قانون للأحزاب، و"بحث إلغاء حال الطوارئ" في وقت كان العالم يتوقع إلغاءها، وكانت في ذات الوقت مدافعة عنيدة عن النظام ورافضة بقوة لمبدأ دخول وسائل الإعلام الغربية والعربية لتغطية ما يجري في سوريا، بل إنها اتهمت وسائل الإعلام هذه "بتضخيم الأحداث والترويج لمشروع فتنة طائفية" في البلاد، وكان هذا الظهور الإعلامي بمثابة تزكية لها لتواصل التحدث باسم النظام في وقت غابت فيه عن المشهد شخصيات بارزة مثل فاروق الشرع نائب الرئيس.
وكانت أول مسؤول سوري بمستواها يزور أوروبا منذ بدء الثورة السورية، حيث زارت العاصمة النرويجية أوسلو وقدمت ورقة عن "رؤية الحكومة السورية لما تتعرض له المنطقة من إرهاب" في الدورة الـ12 لـ"منتدى أوسلو"، وهو لقاء دولي تنظمه وزارة الخارجية النرويجية بالتعاون مع "مركز الحوار الإنساني".
العقوبات المفروضة على بثينة شعبان
ضم الاتحاد الأوروبي بثينة شعبان إلى قائمة المسؤولين السوريين الذين فرض عليهم عقوبات، على خلفية الفظائع التي ارتكبها النظام السوري بحق نشطاء الثورة السورية، في العام 2012م، وفي 8 أكتوبر 2012 أعلن القضاء اللبناني أنه بدأ تحقيقا في احتمال وجود علاقة لبثينة شعبان بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات في لبنان، يُعتقد أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك والوزير اللبناني السابق ميشال سماحة كانا يستعدان لتنفيذها، وهو ما علقت هي عليه قائلة إنه "لا يعدو كونه نوعا من المهاترات والسجالات السياسية المتعارف عليها في هذا البلد (لبنان) والتي لا تستحق الرد أو التعليق".
وبعد ذلك بسنوات بثت وسائل إعلام لبنانية في 21 يناير 2016 تسجيلا صوتيا لاتصال هاتفي بين سماحة وبثينة يتحدثان فيه عن نقل أشياء من دمشق إلى بيروت للبدء في تنفيذ عمل ما.
الجوائز التي حصدتها بثينة شعبان
منحتها جامعة الدول العربية جائزة "المرأة المتميزة في العمل الحكومي" عام 2005، ورُشحت في نفس العام -ضمن ألف سيدة من أنحاء العالم- لنيل جائزة نوبل للسلام. كما حصلت عام 1993 على "منحة روكفيلر" من جامعة رايس (هيوستن، تكساس) الأميركية، و"منحة ثيلما ماكاندليس" للأستاذ المتميز من جامعة ميتشغان الشرقية عام 2000.
مؤلفات بثينة شعبان
أصدرت بثينة شعبان عدة كتب باللغتين العربية والإنجليزية، منها: "باليمين والشمال: نساء عربيات يتحدثن عن أنفسهن" (نشرته بالإنكليزية 1988)، و"مئة عام من الرواية النسائية العربية" (1999)، و"المرأة العربية في القرن العشرين" (2000)، و"عشرة أعوام مع حافظ الأسد 1990-2000″، و"مأزق التدخل الأميركي وإمكانات الفعل العربي: نبضات ورؤى" (2006)، و"مذكرات دمشق: القصة الحقيقية لدبلوماسية حافظ الأسد من أجل السلام 1990-2000″، (بالإنكليزية 2012).