0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف شخصيات بواسطة (526ألف نقاط)

عبد القادر حداد المدعو ناصر الجن ويكيبيديا | هروبه الى اسبانيا، قصتة كاملة، 

من هو ناصر الجن، 

ناصر الجن ويكيبيديا، 

ما هو اسم ناصر الجن الحقيقي، 

مناصب ناصر الجن، 

قصة ناصر الجن كاملة، 

هروب ناصر الجن الى اسبانيا، 

يعتبر اللواء عبد القادر حداد، المعروف داخل الدوائر العسكرية والأمنية الجزائرية بلقب "ناصر الجن"، من أكثر الشخصيات الأمنية إثارة للجدل في تاريخ الجزائر الجديد برز اسمه خلال فترة "العشرية السوداء"، تلك الحقبة الدموية التي عاشتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي، والتي اتسمت بالصراع العنيف بين الدولة والجماعات الإسلامية المسلحة. ومع أنه لم يظهر في وسائل الإعلام بشكل علني، إلا أن حضوره كان طاغيًا في كواليس السلطة، حيث ارتبط اسمه بالعديد من الملفات الأمنية السرية والعمليات الخاصة التي جرت خلف الستار، يمتلك "ناصر الجن" سمعة مزدوجة؛ فهو بالنسبة للبعض رجل دولة قوي حافظ على استقرار البلاد من الانهيار، وبالنسبة لآخرين شخصية مظلمة ارتبطت بالتعـ ذيب والاختفاء القسري والتصفية الجسدية.

من هو عبد القادر حداد

الاسم الحقيقي لهذا المسؤول الأمني هو عبد القادر حداد، وقد عُرف في الأوساط الأمنية والعسكرية بلقب "ناصر الجن"، وهو لقب ارتبط به منذ بدايات عمله في أجهزة الاستخبارات الجزائرية، ويُعتقد أنه حصل عليه نظراً لطبيعته السرية المفرطة وقدرته على التخفي والاختفاء في لحظات حساسة، حيث كان مكلفًا بمهام خاصة في عمق التنظيمات المسلحة، مما جعله يوصف داخل الدوائر المغلقة بـ"الرجل الشبح" أو "اليد السوداء"، ينتمي عبد القادر حداد إلى جيل من الضباط الذين تلقوا تدريبات عالية في مجال الحرب غير التقليدية، وارتقى داخل الأجهزة الأمنية إلى أن حصل على رتبة لواء، بعد أن قضى سنوات طويلة في العمل السري داخل أجهزة المخابرات، خصوصاً في جهاز الأمن العسكري والمخابرات الداخلية (DGSI).

المشوار المهني لـ ناصر الجن

برز ناصر الجن لأول مرة خلال بدايات التسعينيات، عندما اندلعت في الجزائر حرب أهلية شرسة بين السلطة والجماعات المسلحة إثر إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية عام 1991، والتي كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية على وشك الفوز بها، في تلك الفترة، تولى عبد القادر حداد مسؤوليات ميدانية حساسة ضمن وحدات التدخل الخاصة ومكاتب العمليات الاستخباراتية، حيث عمل تحت قيادة ضباط كبار أمثال الجنرال محمد مدين (توفيق)، حيث تم تكليفه بمهام خاصة تتعلق باختراق الجماعات المسلحة، وتنسيق عمليات أمنية استباقية اعتُبرت لاحقًا من أكثر العمليات دموية وتعقيدا، ارتبط اسمه مباشرة بقيادة عمليات قمع واسعة ضد "الجماعة الإسلامية المسلحة" و"الجيش الإسلامي للإنقاذ"، وبرز كأحد المسؤولين الرئيسيين عن سياسة "اليد الحديدية" التي انتهجتها الدولة الجزائرية في مواجهة التمرد المسلح.

لاحقا تولى قيادة "مركز عنتر" أو ما يعرف رسميًا بـ"المركز الرئيسي للتحقيقات العسكرية" الواقع في منطقة بن عكنون، والذي يعتبره الكثيرون واحداً من أكثر المنشآت الأمنية غموضًا في البلاد. وُصف هذا المركز بأنه "آلة استخباراتية قاتلة"، حيث تشير تقارير حقوقية إلى أنه كان مقرًا لاستجواب واحتجاز آلاف الأشخاص، بعضهم لم يظهر منذ سنوات. من خلال هذا المنصب، حاز "ناصر الجن" على سلطات شبه مطلقة في ميدان الأمن الداخلي، وتمكن من بسط نفوذه داخل مختلف الفروع الأمنية والعسكرية.

تعيين عبد القادر حداد مديرا للأمن الداخلي

بعد وفاة الفريق أحمد قايد صالح في ديسمبر 2019، دخلت الجزائر مرحلة جديدة من إعادة هيكلة المؤسسات السيادية، وعلى رأسها جهاز الاستخبارات، في هذا السياق، عاد عبد القادر حداد إلى الواجهة من جديد، بعد سنوات من الغياب، حيث تم تعيينه مدير عام للأمن الداخلي، وهو الجهاز الذي أوكلت إليه مهمة رصد ومراقبة الأنشطة السياسية والإعلامية داخل الجزائر وخارجها، ومتابعة تحركات المعارضين في الداخل والمهجر.

وقد فُسّر هذا التعيين حينها باعتباره جزءًا من إعادة توازن قوى داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، لا سيما بعد تراجع نفوذ الجنرال توفيق وجهاز الأمن والاستعلام (DRS)، وهي الجهة التي كانت لسنوات طويلة الذراع الأمني الأقوى في البلاد. وبحسب مصادر مطلعة، فقد جاء اختيار حداد لتقوية جناح أمني كان قد تعرض للتهميش في السنوات الأخيرة، خصوصًا في ظل الفوضى السياسية التي رافقت بداية عهد الرئيس عبد المجيد تبون.

صراعات داخلية وانهيار مفاجئ

رغم الآمال التي علّقها أنصاره على عودته، لم تستمر فترة توليه المنصب طويلًا، فقد بدأت تظهر بوادر توتر داخل أجهزة الدولة، وخصوصًا داخل مفاصل الأمن، حيث ظهرت صراعات بين أجنحة متنافسة، كان كل منها يسعى لفرض نفوذه وتثبيت رجاله، يُعتقد أن هذه الصراعات كانت من الأسباب غير المعلنة وراء إقالته المفاجئة في 22 مايو 2025، حيث أعلنت الرئاسة الجزائرية الخبر دون تقديم أي مبررات رسمية أو تفاصيل حول أسباب الإبعاد.

وسرعان ما تطورت الأحداث، لتأخذ منحى دراميا، إذ كشفت تسريبات إعلامية لاحقًا أن حداد قد تم اعتقاله ووضعه رهن الحبس العسكري في يوليو 2025، في خطوة صادمة وغير متوقعة. هذا الإجراء فُسّر من قبل متابعين على أنه امتداد لحرب خفية بين شبكات النفوذ داخل النظام، أو ربما عملية "تصفية داخلية" لأحد رجالات المخابرات التاريخيين الذين لم يعد مرغوب في وجودهم.

هروب ناصر الجن إلى إسبانيا

لكن التطور الأكثر إثارة في ملف عبد القادر حداد كان في سبتمبر 2025، عندما فاجأت وسائل إعلام محلية ودولية الرأي العام بخبر فراره من الجزائر بطريقة غير تقليدية. حيث أفادت تقارير متقاطعة بأنه تمكّن من الهروب عبر قارب سريع مخصص للهجرة غير الشرعية من أحد السواحل الغربية للبلاد، في عملية وُصفت بأنها شبيهة بالعمليات الاستخباراتية المعقدة.

وبحسب نفس المصادر، لم يكن حداد وحده، بل رافقه ستة ضباط سابقين يُعتقد أنهم كانوا يشكلون نواة خلية أمنية ظلّت موالية له. وقد وصل الجميع إلى السواحل الإسبانية، حيث يُرجّح أن عبد القادر حداد يمتلك علاقات استخباراتية سابقة مع بعض الجهات هناك، وهو ما يطرح فرضيات متعددة حول طبيعة الدعم الذي تلقاه خلال عملية فراره، وكذلك حول الدور الذي قد يلعبه في المستقبل من خارج الجزائر، سواء كشاهد أو كورقة ضغط أو حتى كعنصر تهديد لمراكز القرار الحالية.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (526ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
من هو ناصر الجن، هروبة الى اسبانيا، مسيرته كاملة

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحبًا بك إلى سعودي نبأ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...