من هو اللواء كفاح ملحم ويكيبيديا،
السيرة الذاتية اللواء كفاح ملحم،
مدير مكتب اللواء كفاح ملحم،
مواليد اللواء كفاح ملحم،
زوجة كفاح ملحم،
أقوى فرع أمن في سوريا،
حيدر كفاح ملحم،

من هو اللواء كفاح ملحم ويكيبيديا
ولد اللواء كفاح ملحم في بلدة جنينة رسلان بمحافظة طرطوس، وانطلق في مسيرته العسكرية من صفوف الحرس الجمهوري، حيث عمل تحت إمرة باسل الأسد، ما ساهم في بناء علاقات قوية داخل بنية النظام الحاكم، لاحقًا، انتقل إلى شعبة المخابرات العسكرية، التي تعد من أكثر أجهزة النظام السوري نفوذًا، وبدأ مسيرة طويلة من الترقيات، وفي العام 2008، تم تعيينه رئيسًا لفرع التحقيق العسكري (الفرع 248)، وهو منصب حساس يرتبط مباشرة بالتحقيقات مع المعتقلين الأمنيين.
دور كفاح ملحم في قمع المتظاهرين والاحتجاجات
مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في سوريا عام 2011، كان ملحم من أوائل المسؤولين الذين لعبوا دورًا في قمع المتظاهرين. أشرف على عمليات قمع واسعة النطاق في دمشق ومحيطها، حيث واجه انتقادات شديدة من قبل المنظمات الحقوقية نتيجة الانتهاكات التي ارتُكبت تحت قيادته، والتي شملت الاعتقال التعسفي والتعـ. ذيب، حيث ارتكب مع عناصر "الفرع 248" تحت إشرافه عدداً من الانتهاكات بحق السوريين، بحيث أصبح هذا الفرع من أشد الفروع الأمنية، إذ يتم تحويل المعتقلين إليه من جميع فروع شعبة "المخابرات العسكرية" المنتشرة في كل المحافظات السورية بهدف التحقيق معهم، ويعتبر ملحم من أبرز المسؤولين عن الانتهاكات التي تم ارتكابها في "الفرع 248"، خلال العامين 2011 و2012.
في عام 2012، تم نقله إلى حلب كرئيس لفرع المخابرات العسكرية هناك، وهي خطوة أتت في سياق تعزيز سيطرة النظام على المدينة، التي كانت تشهد اشتباكات عنيفة، عمل ملحم على توظيف ميليشيات الشباستمر كفاح ملحم في الصعود داخل الهرم الأمني للنظام السوري، وفي عام 2014، عُين ملحم رئيساً لفرع المعلومات بشعبة المخابرات العسكرية، وفي تموز تم ترفيعه لرتبة لواء وتعيينه نائباً لرئيس شعبة "المخابرات العسكرية" اللواء محمد محلا حيث أشرف على عدد من العمليات العسكرية في أرياف حماة وحمص وحلب، ويشترك مع اللواء محمد محلا في المسؤولية عن جميع الانتهاكات التي ارتكبتها شعبة "المخابرات العسكرية" منذ تعيينه عام 2015 حتى 2018، إذ أصبح رئيساً للجنة الأمنية في المنطقة الجنوبية والتي تشمل درعا والقنيطرة والسويداء.
استمر اللواء كفاح ملحم في الصعود داخل الهرم الأمني للنظام السوري، عُيّن في عام 2014 رئيسًا لفرع المعلومات بشعبة المخابرات العسكرية، وهو فرع متخصص في جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، وفي عام 2015، أصبح نائبًا لرئيس شعبة المخابرات العسكرية، مما عزز موقعه كأحد صناع القرار الأمني، في يناير 2024، أصدر الرئيس بشار الأسد قرارًا بتعيينه رئيسًا لمكتب الأمن الوطني، خلفًا لعلي مملوك، ليصبح المسؤول الأول عن تنسيق العمليات الأمنية بين مختلف الأجهزة.
إعادة هيكلة الجهاز الأمني
تولى ملحم مهامه على رأس مكتب الأمن الوطني في وقت حساس، حيث عمل على تنفيذ إصلاحات هيكلية شملت:
تعزيز المركزية الأمنية، حيث جعل جميع الأفرع الأمنية تحت إشراف مكتب الأمن الوطني والقصر الجمهوري مباشرة.
تعزيز الكفاءات، من خلال إعادة استدعاء أكثر من 50 لواءً متقاعدًا من الجيش والشرطة للعمل في المكتب، لضمان تعزيز الخبرات والرقابة.
تحسين التنسيق الأمني، حيث ركّز على تطوير أنظمة المعلومات وتنسيق العمليات بين مختلف الأجهزة الأمنية، مما قلّل من التداخل والصراعات بين الأفرع المختلفة.
فرض عقوبات على اللواء كفاح ملحم
كان لملحم دور بارز في إدارة العمليات الأمنية خلال سنوات الحرب السورية، مما جعله هدفًا للعقوبات الدولية، وصفت وزارة الخارجية الأمريكية دوره بأنه "أحد مهندسي معاناة الشعب السوري"، وأدرجته ضمن قائمة الشخصيات المعاقبة لدوره في الانتهاكات ضد حقوق الإنسان.
يُعتبر اللواء كفاح ملحم شخصية محورية في المشهد الأمني السوري، يجمع مؤيدوه على أنه شخصية عسكرية ذات خبرة طويلة في حماية النظام، بينما يراه معارضوه كأحد المسؤولين الرئيسيين عن الجرائم والانتهاكات التي وقعت خلال الحرب، وبعد خلع الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر 2024م، تصدر اسم اللواء كفاح ملحم البحث الرائج على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من المتضررين من قمع كفاح ملحم بمحاكمتة، ومازال البحث عنه جاري لتقديمة الى العدالة، ومازال مصيرة مجهول حتى اللحظة.