ريمي روحاني ويكيبيديا | القصة الكاملة لرئيس البهائيين في قطر،
من هو ريمي روحاني،
كم عمر ريمي روحاني،
سبب محاكمة ريمي روحاني،
منهم البهائيون في قطر،
محاكمة ريمي روحاني،
ريمي روحاني البالغ من العمر 71 عاما، ولد ونشأ في قطر، وهو شخصية عامة بارزة في قطر، جمع بين العمل الاقتصادي والقيادة الدينية لمجتمع البهائيين، حيث شغل سابقا منصب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، ثم تولى رئاسة الجمعية الروحية الوطنية للبهائيين، وهي الهيئة المنتخبة التي تدير شؤون الطائفة البهائية في البلاد، برز اسمه في وسائل الإعلام منذ عام 2021 على خلفية اتهامات تتعلق بجمع التبرعات دون ترخيص، وتعرض لمحاكمة غيابية أفضت إلى الحكم عليه بالسجن والغرامة. ومع ذلك، أخذت قضيته منحى أكثر تصاعدا في أبريل 2025 بعد اعتقاله مجددا بتهم تتعلق بمنشورات على حسابات مرتبطة بالمجتمع البهائي، انتهت في أغسطس 2025 بحكم بالسجن خمس سنوات، وهو ما أثار موجة من الانتقادات الدولية واعتبرته منظمات حقوقية بارزة مثل هيومن رايتس ووتش نموذجا للتمييز الديني ضد الأقليات.
من هو ريمي روحاني

ريمي روحاني المولود في قطر، عُرف في الأوساط الاقتصادية من خلال قيادته لغرفة تجارة وصناعة قطر، حيث ساهم في تطوير العلاقات التجارية والمبادرات الاستثمارية، قبل أن يتفرغ بشكل أكبر للعمل الديني والاجتماعي. تقلد منصب رئيس الجمعية الروحية الوطنية للبهائيين، وهي الهيئة التي تنظم شؤون هذه الطائفة الصغيرة في قطر والتي يتراوح عدد أفرادها بين 200 و300 شخص، دوره البارز جعله واجهة لمجتمعه في المحافل المحلية والدولية، لكنه جعله أيضا في مواجهة مع السلطات القطرية التي اتهمته بانتهاك القوانين المتعلقة بالأنشطة الدينية.
البهائيون في قطر
تشير تقارير حقوقية دولية، من بينها تقرير اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية لعام 2022، إلى أن البهائيين في قطر يواجهون منذ سنوات قيودا شملت إلغاء تصاريح الإقامة، وترحيل أفراد من البلاد، ومنع أو تعطيل استخدام مقبرة الطائفة. وقد وثقت هيومن رايتس ووتش حالات عديدة من التضييق منذ عام 2003، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل نمطا تمييزيا. في هذا السياق، تبرز قضية ريمي روحاني باعتبارها جزءا من سلسلة من الأحداث التي تعكس وضع الأقليات الدينية في البلاد.
إقرأ أيضاً: محمد العنزي ويكيبيديا: من هو؟ القصة الكاملة لرئيس شركة المها للإنتاج الفني
تفاصيل محاكمة ريمي روحاني
المحاكمة الغيابية الأولى في عام 2021، أصدرت محكمة قطرية حكما غيابيا على ريمي روحاني بالسجن والغرامة بعد اتهامه بجمع تبرعات دينية دون ترخيص رسمي. فريق الدفاع القانوني اعتبر أن المحاكمة لم توفر الحد الأدنى من ضمانات العدالة، بينما رأت السلطات أنها تطبق القانون دون استهداف.
الحبس المؤقت ديسمبر 2024 – يناير 2025
رغم أن القضية الأولى كانت لا تزال محل جدل، إلا أن روحاني تعرض للحبس المؤقت بين ديسمبر 2024 ويناير 2025 ضمن إجراءات مرتبطة بملفات سابقة، وهو ما فسره محاموه بأنه استمرار لنهج الاستهداف.
الاعتقال الثاني 28 أبريل 2025
في نهاية أبريل 2025، ألقت السلطات القطرية القبض على روحاني مجددا، وهذه المرة على خلفية اتهامات تتعلق بمنشورات رقمية نُشرت على حسابات وسائل تواصل اجتماعي مرتبطة بالمجتمع البهائي في قطر. الادعاء العام اتهمه بالتشكيك في أسس الدين الإسلامي والترويج لطائفة منحرفة، وهي اتهامات رفضها فريق الدفاع.
في 18 يونيو 2025، عقدت أولى جلسات المحاكمة، لكنها تأجلت لاحقا إلى 6 أغسطس، وسط دعوات من خبراء الأمم المتحدة لوقف المحاكمة استنادا إلى ما وصفوه بانتهاكات إجرائية وتمييز واضح.
الحكم النهائي الابتدائي
أصدرت المحكمة حكما في أغسطس بسجن روحاني خمس سنوات، ورفضت منحه أي إعفاءات صحية رغم طلب الدفاع، وهو ما فجر ردود فعل حقوقية غاضبة من منظمات دولية والهيئة البهائية العالمية، التي وصفت المحاكمة بأنها جائرة ومخالفة للمعايير الدولية.
ردود الفعل الدولية
أدانت منظمات مثل هيومن رايتس ووتش والهيئة البهائية العالمية الحكم الصادر بحق روحاني، واعتبرت أن القضية تعكس نمطا أوسع من التمييز الديني. كما أصدر خبراء في الأمم المتحدة بيانات أعربوا فيها عن قلقهم من انتهاك حرية الدين والمعتقد، بالمقابل أكدت السلطات القطرية التزامها بالقوانين المحلية وبضمان الحرية الدينية في إطار الحفاظ على النظام العام.