أحمد زيدان ويكيبيديا | من هو؟ السيرة الذاتية الكاملة لمستشار الرئيس السوري،
من هو أحمد زيدان،
أحمد موفق زيدان ويكيبيديا،
أحمد زيدان مواليد كم،
تعليم أحمد زيدان،
مناصب أحمد زيدان،
تعيين أحمد موفق زيدان مستشار للرئيس السوري،

أحمد موفق زيدان هو إعلامي وكاتب ومحلل سياسي سوري، يعد من أبرز الشخصيات الإعلامية التي غطت ملفات النزاعات والصراعات في منطقة جنوب آسيا، خصوصا في أفغانستان وباكستان، عرف بمهنته كصحفي ميداني، وتقلده مناصب رفيعة داخل كبرى المؤسسات الإعلامية العربية، أبرزها قناة الجزيرة الفضائية، حيث تولى إدارة مكتبها في إسلام آباد على مدى أكثر من 15 عاما، وتميّز بتغطيته الشاملة لأحداث الحروب، ولقاءاته النادرة مع قيادات الحركات الإسلامية المسلحة، كما يملك سجل حافل في الإنتاج الوثائقي والتحقيقات الاستقصائية التي عُرضت على قنوات عالمية.
النشأة والتعليم الأكاديمي
ولد أحمد موفق زيدان في 28 يناير/كانون الثاني عام 1963 في سوريا، في ظل ظروف سياسية إقليمية شديدة الحساسية، كان لها تأثير بالغ على توجهاته الفكرية والمهنية، سافر مبكرا إلى باكستان لاستكمال دراسته الجامعية، وهناك وجد بيئة خصبة للتفاعل مع القضايا الجيوسياسية المتشابكة في المنطقة، ما شكّل أساس خبرته الطويلة في الشأن الأفغاني والباكستاني.
نال زيدان درجة البكالوريوس من الجامعة الإسلامية في إسلام آباد في تخصص "الدعوة وأصول الدين" عام 1987، ثم اتجه نحو العمل الإعلامي والبحثي، فتابع دراساته العليا في الإعلام، وحصل على درجة الماجستير في الصحافة من جامعة بيشاور عام 1992، قبل أن يُكمل مشواره الأكاديمي بنيل درجة الدكتوراه في الإعلام من الجامعة الوطنية للغات الحديثة (NUML) في إسلام آباد عام 2010.
المسيرة الإعلامية والمهنية لـ أحمد زيدان
بدأ زيدان حياته المهنية في المجال الصحفي عام 1988، حين عمل مراسلا من باكستان وأفغانستان لصحيفة الشرق الأوسط، حيث غطى الحرب السوفييتية في أفغانستان، ونقل تطورات الميدان مباشرةً من قلب الحدث، وقد مكّنه موقعه الجغرافي وخبرته اللغوية من إقامة علاقات مع فاعلين رئيسيين في المشهد الجهادي والسياسي داخل المنطقة.
بين عامي 1992 و2000، شغل منصب مدير مكتب صحيفة "الحياة" اللندنية في إسلام آباد، وهناك زادت مشاركاته في المؤتمرات الإقليمية وتوسعت شبكته الصحفية لتشمل قادة سياسيين وعسكريين من أفغانستان وباكستان ودول الجوار.
وفي عام 2000، انضم زيدان إلى شبكة الجزيرة الفضائية، حيث تولى منصب مدير مكتب القناة في باكستان حتى عام 2015، في فترة حرجة شهدت الغزو الأمريكي لأفغانستان، وصعود حركة طالبان، ثم ظهور تنظيم القاعدة في المشهد الدولي، قام بإجراء مقابلات حصرية مع شخصيات بارزة في الحركات الإسلامية، مما جعله هدفا للانتقادات والاتهامات من جهات غربية، رغم نفيه المتكرر لأي انتماء أو تعاطف مع تلك التنظيمات.
وبعد مغادرته العمل الميداني في باكستان، انتقل للعمل كـمنتج تنفيذي للأفلام الوثائقية في قناة الجزيرة، حيث أشرف على إنتاج عدة أفلام وثائقية عالية المستوى، كان من أبرزها فيلم "أسامة بن لادن بلا قناع"، إلى جانب مساهمته في إعداد برنامج "للقصة بقية" الذي يعد من أهم البرامج التحليلية الأسبوعية في الشبكة.
وفي عام 2015، قام بالتدريس الأكاديمي لطلبة الماجستير في الإعلام في جامعة COMSATS الباكستانية، وذلك قبل انتقاله للإقامة في مدينة إسطنبول التركية حيث لا يزال يمارس نشاطه البحثي والكتابي حتى اليوم.
مؤلفات أحمد موفق زيدان
يمتلك أحمد زيدان رصيدا كبيرا من الكتب والأبحاث والمقالات السياسية التي تعكس عمق اطلاعه على الشؤون الإسلامية والدولية، وخصوصًا في ملف الحركات الجهادية في آسيا الوسطى. من أبرز كتبه:
"الأفغان الحمر": تناول فيه التحولات الفكرية والطبقية في أفغانستان ما بعد الاحتلال السوفييتي.
"قصة صعود وهبوط الحزب الشيوعي الأفغاني".
"آسيا الوسطى والهوية الضائعة" (2001): دراسة تحليلية عن التفكك الثقافي والديني بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
"أسامة بن لادن بلا قناع": محاولة لتقديم سيرة تحليلية لشخصية بن لادن من الداخل.
"صيف أفغانستان الطويل" (2021): تأريخ تفصيلي لمرحلة انسحاب القوات الأمريكية.
"طالبان أفغانستان: مستقبل الحركة وآفاق الدولة".
"صعود طالبان: الإمارة الثانية": تحليل لاستراتيجية عودة الحركة إلى الحكم في 2021.
إلى جانب الكتب كتب عشرات المقالات التحليلية على موقع مركز الجزيرة للدراسات، تطرقت إلى ملفات حساسة منها السياسات الأمريكية في المنطقة، والعلاقات الأفغانية الباكستانية، والصراعات داخل الجماعات الإسلامية المسلحة.
الجدل والانتقادات
أثارت بعض تقارير الاستخبارات الغربية جدلا حول شخصية أحمد زيدان، حيث ذكرت تقارير صحفية أمريكية في 2015 استنادا إلى تسريبات من وثائق وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) أن زيدان مدرج ضمن قائمة مشتبه بانتمائهم لتنظيم القـ اعدة، وهي اتهامات نفاها بشكل قاطع، مؤكدا أنه مارس عمله الصحفي بمهنية، وأن لقاءاته مع عناصر من طالبان أو القاعدة تمت ضمن السياق الصحفي والتحقيق الاستقصائي، وليس بدافع سياسي أو أيديولوجي.
كما وجهت له بعض المنصات الإعلامية الهندية والعربية انتقادات بسبب دعمه المعلن لقضية كشمير وتغريداته المنتقدة للحكومة الهندية، ما جعله خصم إعلامي واضح لدى بعض الجهات الرسمية، إلا أن زيدان واصل إنتاجه الإعلامي وتحليلاته، مشددا على التزامه بقيم الصحافة الحرة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
تعيين أحمد موفق زيدان مستشار للرئيس السوري
في خطوة لافتة تعكس التحولات السياسية والإعلامية في المشهد السوري، صدر قرار رسمي في 31 يوليو 2025، بتعيين الإعلامي السوري المعروف الدكتور أحمد موفق زيدان مستشارا لفخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، ويعد هذا التعيين مؤشرا على توجه القيادة نحو توظيف الكفاءات الوطنية ذات الحضور الإعلامي والخبرة الدولية في صياغة الرؤى المستقبلية للدولة.
قد يهمك أيضاً: من هو الرئيس السوري أحمد الشرع ويكيبيديا السيرة الذاتية