من هي زينب جواد؟ قصة المحامية العراقية وتفاصيل تسريب صورها،
من هي المحامية زينب جواد،
زينب جوادويكيبيديا،
سبب توقيف زينب جواد،
تفاصيل تسريب صور زينب جواد،

زينب جواد هي محامية وناشطة حقوقية عراقية، برزت في السنوات الأخيرة بصفتها واحدة من الوجوه النسائية الأكثر تأثيرا في المشهد الحقوقي والاجتماعي العراقي، ولدت ونشأت في العراق، وتخصصت في مجال القانون لتكون صوت قانوني فاعل للضحايا، لا سيما النساء اللواتي يعانين من التمييز أو القمع الاجتماعي والسياسي.
عملت زينب كمحامية مستقلة وشاركت في الدفاع عن حقوق النساء أمام المحاكم العراقية، إلى جانب نشاطها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تنشر بشكل دوري تحليلات قانونية وانتقادات اجتماعية وسياسية، خاصة ضد الميليشيات والنفوذ غير الرسمي داخل مؤسسات الدولة.
نشاط زينب جواد الحقوقي والاجتماعي
برزت زينب جواد بشكل لافت خلال حراك تشرين 2019 في العراق، حين نزلت إلى الشارع مطالبة بإصلاحات سياسية وقانونية، ومنددة بانتهاكات القوى الأمنية والميليشيات تجاه المتظاهرين، ومنذ ذلك الحين أصبحت رمزا للمرأة العراقية الواعية والقوية التي تطالب بدولة مدنية، وقانون عادل، ومجتمع يحترم الحقوق والحريات.
عرفت بمواقفها الواضحة من التشريعات المتعلقة بالأحوال الشخصية، حيث وصفت تعديلات القوانين الأخيرة بأنها "نكسة جديدة لحقوق المرأة"، وانتقدت تقليص سن الحضانة ومنح الرجل سلطات أكبر في الطلاق والنفقة.
تفاصيل اعتقالها وتسريب صورها
أثارت زينب جواد في 29 يوليو 2025 جدل واسع بعد أن تعرضت للاعتقال من قبل أمن الحشد الشعبي عند إحدى نقاط التفتيش في بغداد، دون مذكرة قضائية أو مبررات قانونية واضحة، حيث صودرت أجهزتها الإلكترونية، وتم احتجازها لفترة وجيزة قبل الإفراج عنها، في خطوة أثارت سخط المنظمات الحقوقية ونشطاء المجتمع المدني.
المفاجأة الصادمة كانت تسريب صور شخصية وخاصة لها، التقطت من هاتفها، حيث ذكرت تداولت اخبار على مواقع التواصل بانها نشرت على حسابات تدار من قبل جماعات موالية للحشد، الصور أظهرتها بملابس منزلية في خرق صارخ للخصوصية، ما دفع منظمات حقوق الإنسان والنقابة الوطنية للمحامين للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك.
ردود الفعل المحلية والدولية
الواقعة أثارت غضبا واسعا حيث وصف النائب سجاد سالم ما جرى بأنه "سقوط أخلاقي مؤسسي"، مؤكدا أن أجهزة الدولة أو من يمثلها لا يمكن أن تنتهك الحرمات الشخصية للمواطنين بهذه الطريقة.
كما أدانت منظمة العفو الدولية ومراكز حقوقية عدة ما وصفته بـ"التشهير المنهجي ضد النساء الناشطات"، مؤكدة أن ما تعرضت له زينب يُعد انتهاكا صارخا للاتفاقيات الدولية التي صادق عليها العراق، خاصة تلك المتعلقة بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.