من هو العميد سامر الشعراني مدير منطقة القطيف السابق،
من هو العميد سامر الشعراني،
سامر الشعراني ويكيبيديا،
مناصب سامر الشعراني،
المشوار العسكري لـ سامر الشعراني كامل،

يعد العميد سامر الشعراني من أبرز الشخصيات العسكرية التي أثير حولها الكثير من الجدل في سوريا، خاصة في أعقاب الانهيار الأخير لنظام بشار الأسد أواخر عام 2024، بعد سنوات من خدمته ضمن صفوف الجيش السوري، عاد اسمه إلى الواجهة مع تصاعد الحديث عن مرحلة ما بعد النظام وتشكيل سلطات جديدة على الأرض.
المشوار العسكري لـ سامر الشعراني
تخرج سامر الشعراني من الكلية الحربية السورية وشغل مناصب قيادية في وحدات الجيش السوري، وكان آخرها توليه منصب مدير منطقة القطيفة في ريف دمشق، وهي منطقة استراتيجية لطالما اعتبرت إحدى النقاط الحساسة عسكريا بحكم قربها من مستودعات صواريخ متوسطة وبعيدة المدى.
خلال فترة خدمته أدرج اسمه ضمن قائمة الضباط الفاعلين الذين أشرفوا على عمليات عسكرية في مناطق مختلفة من البلاد، وارتبط اسمه بتقارير متضاربة بشأن دوره في بعض العمليات القمعية والضربات الصاروخية التي استهدفت مناطق مدنية.
اقرأ أيضاً: من هو العميد رامي منير اسماعيل مدير المخابرات الجوية السابق في اللاذقية وطرطوس
اتهامات سامر الشعراني بارتكاب انتهاكات جسيمة
واجه العميد الشعراني اتهامات متعددة من منظمات حقوقية سورية ودولية، تضمنت المشاركة في إطلاق صواريخ سكود على أحياء مدنية في مدينة حلب، وهي هجمات اعتبرت من أبشـ ع الانتهاكات ضد المدنيين خلال سنوات الحرب، كما ذكر اسمه في تقارير عن وجود مقابر جماعية في محيط القطيفة، ما أثار تساؤلات حول دوره في عمليات الإعدام الميداني والاختفاء القسري.
ورغم أن هذه الاتهامات لم تصل بعد إلى مرحلة المحاكمة الدولية، إلا أن توثيقها عبر منظمات مثل "هيومن رايتس ووتش" و"الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أعطى للقضية أبعادا سياسية وقانونية متشابكة.
ظهور سامر الشعراني بعد سقوط النظام
بعد الانهيار المفاجئ والسريع لنظام الأسد في أواخر 2024، اختفى سامر الشعراني عن المشهد لفترة، وسط تضارب الأنباء حول مصيره، خاصة مع تسريبات عن فرار عدد كبير من الضباط خارج البلاد، إلا أن المفاجأة جاءت في 2025، حين ظهر في تسجيل مصور مرتديا بزته العسكرية، معلنا عن تشكيل كيان جديد يعرف باسم "المجلس العسكري السوري"، كما ظهر مؤخرا في 22 يوليو 2025، في السويداء، بجانب عدد من الضباط الموالين لحكمت الهجري، وكان ظهورة الاخير متزامنا مع توتر العلاقة بين الدروز، والحكومة السوريه، واندلاع مواجهات بينهما في الايام الاخيره.