عالية منصور ويكيبيديا | من هي؟ عمرها، ديانتها، مذهبها، مسيرتها كاملة،
من هي عالية منصور،
ما هي ديانة عالية منصور،
جنسية عالية منصور،
ما هو مذهب عالية منصور،
مواقف عالية منصور السياسية،
المسيرة المهنية كاملة لـ عالية منصور،

عالية منصور هي إعلامية وكاتبة سياسية سورية-لبنانية، برز اسمها خلال العقد الأخير كواحدة من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي المناهضة للاستبداد السياسي والتدخل الإيراني في المنطقة. تحمل منصور رؤية فكرية واضحة تدافع فيها عن الحرية والديمقراطية وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وقد اشتهرت بمواقفها الجريئة ضد نظام بشار الأسد، وانتقدت علنا دور حـ زب الله في تقويض السيادة اللبنانية واستغلاله لمظلومية "المقاومة" لأهداف خارجية، وتعد عالية من الوجوه النادرة التي تمثل الطائفة العلوية في صفوف المعارضة السورية، ما أضفى على خطابها وزن رمزي كبير، وجعل منها هدف لحملات تشويه وتحريض متكررة من النظام السابق وحلفائه.
السيرة الذاتية لـ عالية منصور
الاسم : عالية منصور
تاريخ الميلاد: عام 1976
العمر: 49 عاما (حتى عام 2025)
مكان الولادة: طرطوس، سوريا
الجنسية: سورية ولبنانية
الديانة: الاسلام
الطائفة: علوية
النشاط: إعلامية وكاتبة سياسية
المجال: تحليل سياسي، شؤون الشرق الأوسط، حقوق الإنسان
أبرز المنصات: العربية.نت، المجلة، NOW Lebanon.
اللغات: العربية – الإنجليزية.
الإقامة: بيروت، لبنان.
ولادة عالية منصور وخلفيتها العائلية
ولدت عالية منصور عام 1976 في محافظة طرطوس السورية، ضمن بيئة تنتمي للطائفة العلوية، هذا الانتماء الطائفي لم يمنعها من تبني خطاب وطني جامع، بل ربما ساهم في تعميق وعيها بحجم الانقسامات الاجتماعية والسياسية داخل سوريا، لاحقا انتقلت إلى لبنان، حيث اكتسبت الجنسية اللبنانية واندمجت في الحراك المدني هناك، لا سيما في القضايا المرتبطة باستقلال القرار اللبناني عن التأثير السوري-الإيراني، الجمع بين الهويتين السورية واللبنانية منحها رؤية عابرة للحدود، وهو ما انعكس في تحليلاتها السياسية ومواقفها الإعلامية التي دائما ما ربطت بين مصير البلدين، وشددت على أن تحرير أحدهما يستدعي بالضرورة إصلاحًا في الآخر.
المشوار السياسي لـ عالية منصور
دخلت عالية منصور الحقل السياسي من بوابة المعارضة المدنية، حيث انضمت عام 2011 إلى المجلس الوطني السوري كمستقلة، في خضم التحولات الكبرى التي شهدتها سوريا إثر اندلاع الثورة، مثلت المجلس داخل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اعتبارا من مايو 2013، واستمرت فيه حتى نهاية 2015، متقلدة عضوية الهيئة السياسية، وهي واحدة من أعلى الهيئات التنفيذية داخل الائتلاف، وخلال هذه الفترة، لعبت دورًا فاعلًا في طرح خطاب مدني معتدل، يوازن بين الحاجة لإسقاط النظام ومواجهة التطرف الذي بدأ يزحف إلى مشهد الثورة، دافعت عن أهمية الحفاظ على التنوع السوري، وكانت من الأصوات القليلة التي طالبت بأن لا تتحول المعارضة إلى مجرد أداة بيد قوى إقليمية أو دولية.
اقرأ أيضاً: من هي آلاء هاشم ويكيبيديا؟ مسيرة إعلامية فلسطينية في تلفزيون سوريا
مواقف عالية منصور المعارضة
عرفت عالية منصور بمواقفها الحاسمة ضد النظام السوري السابق، واعتبرت أن بقاء بشار الأسد في السلطة يشكل خطرا على وحدة سوريا وعلى مستقبل المنطقة ككل، كما كانت من أوائل الشخصيات السورية التي انتقدت علنا تورط حـ زب الله في الحرب السورية، ووصفت ذلك بـ"الاحتلال الميليشياوي الإيراني لسوريا عبر وكيل لبناني"، وفي السياق اللبناني لم تتردد عالية في المطالبة بنزع سلاح الحزب ووقف تدخلاته في مفاصل الدولة، مؤكدة أن "لبنان لن يبنى ما دام القرار بيد طرف مسلح خارج الشرعية"، كما كانت من الموقعين على بيان دمشق-بيروت عام 2006، الذي دعا إلى إقامة علاقات ندية وسليمة بين البلدين، بعيدا عن منطق الوصاية والإخضاع.
حضور عالية منصور الاعلامي
إلى جانب نشاطها السياسي، تميزت عالية منصور بحضورها الإعلامي المستمر، حيث كتبت مقالات تحليلية في عدد من المنصات البارزة مثل العربية.نت، والمجلة، وNOW Lebanon، كما نشرت تحليلاتها في دوريات بحثية وإعلامية تغطي الشأنين السوري واللبناني، ركزت في مقالاتها على ملفات معقدة مثل النفوذ الإيراني، مستقبل الصراع السوري، الانقسامات الطائفية، وإشكاليات الهوية السياسية في لبنان وسوريا. وامتازت كتاباتها بالعمق البحثي واللغة الواضحة، ما جعلها مرجعًا للعديد من القراء والباحثين المهتمين بالتحولات السياسية في المشرق العربي.
تفاصيل إعتقال عالية منصور في بيروت
تعرضت عالية منصور في أكتوبر 2024، لتحقيق أمني من قبل السلطات اللبنانية على خلفية بلاغ زعم أنه مرتبط بحساب مزور على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، نشر تغريدة يشتبه بأنها مرسلة عبر شبكة إسـ رائيلية باستخدام صورتها، ورغم أن عالية نفت أي صلة بالحساب، إلا أن الأجهزة الأمنية قامت باقتحام منزلها، ومصادرة أجهزتها وجواز سفرها، واحتجزتها لساعات قبل الإفراج عنها.
اعتبرت عالية منصور أن ما جرى كان محاولة "لإسكات صوت سياسي ناقد"، خاصة في ظل تصاعد خطابها ضد تحالف السلطة في لبنان مع حـ زب الله، وقد أثار توقيفها موجة تضامن واسعة بين إعلاميين وحقوقيين لبنانيين وسوريين، مطالبين بوقف استهداف الناشطين على خلفية آرائهم السياسية.
قد يهمك أيضاً: من هو رفعت الاسد ويكيبيديا، عمره، زوجته واولاده، حقيقة وفاة رفعت الاسد