من هو جيروم باول ويكيبيديا؟ السيرة الذاتية الكاملة لرئيس الفيدرالي الأمريكي،
من هو جيروم باول،
جيروم باول ويكيبيديا،
مناصب جيروم باول،
كم عمر جيروم باول،
ديانة جيروم باول،
سبب خلاف ترامب مع جيروم باول،

جيروم باول هو أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية في العالم اليوم، حيث يشغل منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي منذ عام 2018، ويعد من الشخصيات المؤثرة في حركة الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة والسياسات النقدية. ويُعرف باول بنهجه الحذر والمعتدل، كما تصدر اسمه واجهة الأحداث مؤخرا بعد تصاعد الجدل حول تكلفة مشروع تجديد مقر الفيدرالي في واشنطن، وما تبعه من انتقادات سياسية ودعوات لمحاسبته أو حتى إقالته.
السيرة الذاتية لـ جيروم باول
للاسم الكامل: جيروم هايدن باول
تاريخ الميلاد: 4 فبراير 1953
العمر: 72 عام
الجنسية: أمريكي
الديانة: مسيحي
المؤهل العلمي: بكالوريوس سياسة من برينستون، دكتوراه في القانون من جورج تاون
الوظيفة الحالية: رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
تاريخ التعيين: فبراير 2018
نهاية الولاية: مايو 2026.
النشأة والتعليم والمسيرة الأكاديمية
ولد جيروم هايدن باول في 4 فبراير عام 1953 في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأمريكية، ويبلغ من العمر 72 عاما، ينحدر من عائلة متوسطة، ووالده كان محاميًا، وقد تلقى باول تعليمه في أرقى الجامعات الأمريكية. حصل على شهادة البكالوريوس في السياسة من جامعة برينستون عام 1975، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة جورج تاون عام 1979. بدأ مشواره المهني كمحامٍ قبل أن ينتقل إلى عالم المال والاستثمار.
المناصب والمسؤوليات والوظائف السابقة
قبل توليه رئاسة الفيدرالي الأمريكي، شغل باول عددًا من المناصب المهمة في القطاعين العام والخاص، حيث عمل في وزارة الخزانة الأمريكية خلال عهد الرئيس جورج بوش الأب، وكان مسؤولا عن سياسة الدين والمؤسسات المالية. كما شغل منصب شريك في مجموعة "كارلايل" الاستثمارية، وهو أحد القلائل الذين تولوا رئاسة الفيدرالي دون أن يكون حاصلًا على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد، انضم إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي كعضو في عام 2012 بترشيح من الرئيس باراك أوباما، ثم تم تعيينه رئيسا للمجلس عام 2018 من قبل الرئيس دونالد ترامب.
رئاسة الفيدرالي الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد العالمي
تولى باول قيادة الفيدرالي في فترة شهدت اضطرابات اقتصادية هائلة، بدءا من توترات الحرب التجارية بين أمريكا والصين، وصولا إلى أزمة كورونا التي واجهها بقرارات غير مسبوقة شملت خفضا طارئا للفائدة وضخ تريليونات الدولارات لدعم الأسواق. كما واجه ضغوطًا سياسية كبيرة من الرئيس ترامب الذي طالبه مرارا بتخفيض الفائدة. ورغم التجاذبات السياسية، حافظ باول على استقلالية الفيدرالي، مؤكدًا أن مهمته تقتصر على الحفاظ على استقرار الأسعار وتشجيع التوظيف.
الأزمة الأخيرة حول تجديد مقر الفيدرالي
تصاعدت الانتقادات الموجهة في يوليو 2025، إلى جيروم باول بعد الكشف عن أن مشروع تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن بلغت تكلفته أكثر من 2.5 مليار دولار، ما دفعه إلى طلب مراجعة مستقلة من مكتب المفتش العام، جاء هذا التحرك في ظل انتقادات مباشرة من الرئيس ترامب الذي اعتبر المشروع مبالغا فيه، وطرحت أوساط مقربة من البيت الأبيض احتمال إقالته بذريعة إساءة استخدام المال العام أو تضليل الكونغرس، ووفق تقارير وول ستريت جورنال، فإن باول قد يواجه ضغوطا غير مسبوقة يمكن أن تهدد استمراره في منصبه.
موقف الأسواق العالمية من احتمال إقالته
ردود الأفعال على الجدل الدائر حول باول كانت فورية، إذ حذر خبراء في "دويتشه بنك" و"وول ستريت جورنال" من أن أي خطوة نحو إقالته قد تسبب صدمة مالية كبيرة، تشمل انهيار الدولار وارتفاع عوائد السندات وتذبذب الأسواق. ويرى محللون أن هذه الخطوة، في حال تمت، ستكون سابقة في تاريخ الفيدرالي، ما قد يثير شكوك حول استقلالية السياسة النقدية الأمريكية، في وقت تحتاج فيه الأسواق إلى استقرار وثقة قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
اقرأ أيضاً:
من هو صهر ترامب مسعد بولس ويكيبيديا السيرة الذاتية