قصة خالد عبد العال سائق العاشر من رمضان،
وفاة خالد عبد العال سواق العاشر من رمضان،
من هو خالد عبد العال سائق العاشر من رمضان،
من هو خالد عبد العال سائق العاشر من رمضان،

لفظ السائق المصري خالد عبد العال أنفاسه الأخيرة صباح الأحد 8 يونيو 2025 داخل مستشفى "أهل مصر" للحروق، متأثرا بجراحه البالغة بعد محاولته البطولية لإنقاذ محطة وقود من حريق مروع بمدينة العاشر من رمضان، حيث قاد شاحنة مشتعلة خارج المحطة مانعا وقوع كارثة كانت ستؤدي إلى كارثة إنسانية ومادية كبيرة، ما جعله يلقب بـ"شهيد الواجب والبطولة".
تفاصيل الواقعة البطولية
تعود تفاصيل الحادث إلى الأسبوع الماضي عندما اندلع حريق مفاجئ في محطة بنزين بالعاشر من رمضان، نتيجة انفجار خزان وقود بإحدى الشاحنات بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وسط حالة من الذعر والخطر المحدق، بادر السائق خالد عبد العال إلى قيادة الشاحنة المشتعلة بسرعة فائقة خارج المحطة، مانعاً امتداد النيران إلى باقي الخزانات والمنطقة السكنية المحيطة، في تصرف يعكس شجاعة نادرة وتضحية فريدة بالنفس.
انتشرت مقاطع مصورة للحظة إنقاذ خالد على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل معها الآلاف بكلمات الإعجاب والدعاء، مشيدين بتصرفه البطولي الذي أنقذ عشرات الأرواح والممتلكات، واعتبره كثيرون نموذج حقيقي للبطولة والتفاني في أداء الواجب، داعين لتخليد اسمه وتكريمه رسميا كشخص أنقذ مدينة من كارثة محققة.
وفاة خالد عبد العال
تم نقل خالد عبد العال في حالة حرجة إلى مستشفى "أهل مصر" للحروق، بعد فشل محاولات إسعافه مبدئيا في أحد المستشفيات المحلية، حيث خضع للعناية المركزة حتى وافته المنية صباح اليوم، وقد أثار خبر وفاته حالة من الحزن الشديد بين أهله وأصدقائه وزملائه، وتم نقل جثمانه إلى مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية لتشييع جثمانه ودفنه وسط أجواء من التأثر والحداد الشعبي.