من هو اللاعب وليد الجاسم ويكيبيديا، عمره، انجازاته، مسيرته، وفاته،
وليد الجاسم ويكيبيديا،
نادي وليد الجاسم،
بطولات وليد الجاسم،
وليد الجاسم مع منتخب الكويت،
وليد الجاسم مواليد كم،
سبب وفاة وليد الجاسم،

وليد الجاسم هو لاعب كرة قدم كويتي، ولد في 18 نوفمبر 1959 بمدينة الكويت، وسط بيئة رياضية محبة لكرة القدم، حيث كانت العائلة تشجع الرياضة بشكل كبير، انضم الجاسم في سن مبكرة إلى أكاديمية نادي الكويت، وهو أحد أعرق وأبرز أندية كرة القدم في الكويت والخليج العربي، المعروف بقاعدة جماهيرية كبيرة ونظام تطوير متكامل للشباب، في موسم 1977 بدأ تدريجيا في الظهور مع الفريق الأول للنادي، وكان عمره لا يتجاوز 18 عاما، ليكون من بين أصغر اللاعبين الذين شاركوا مع الفريق الأول.
السيرة الذاتية لـ وليد الجاسم:
الاسم الكامل: وليد الجاسم عبدالله الحربي.
تاريخ الميلاد: 18 نوفمبر 1959.
الجنسية: كويتي.
المركز: ظهير أيسر.
النادي الأساسي: نادي الكويت.
فترة اللعب: 1977 - أواخر الثمانينيات.
أبرز الإنجازات:
الفوز بكأس آسيا 1980 مع منتخب الكويت
المشاركة في كأس العالم 1982 بإسبانيا
تحقيق عدة ألقاب محلية مع نادي الكويت (الدوري والكأس).
بعد الاعتزال: عمل في التدريب والإدارة الرياضية.
تاريخ الوفاة: 26 مايو 2025.
العمر عند الوفاة: 66 عام.
مكان الوفاة: باريس، فرنسا
مسيرة وليد الجاسم مع نادي الكويت والإنجازات
أمضى وليد الجاسم في نادي الكويت معظم مسيرته الرياضية الممتدة لأكثر من عقدين (1977 - 1990)، حيث كان من اللاعبين الأساسيين في الفريق، حيث ساهم في فوز نادي الكويت بلقب الدوري الكويتي الممتاز عدة مرات خلال تلك الفترة، تحديدا أعوام 1979، 1982، 1984، و1987، كما كان جزءا من الفريق الذي توج بكأس الأمير في 1983 و1985،بالإضافة إلى ذلك، شارك الجاسم مع ناديه في بطولة كأس الخليج للأندية، والتي كانت من أهم البطولات الخليجية على مستوى الأندية، وساهم بشكل مباشر في تحقيق المركز الأول لنادي الكويت في نسخة 1982.
كان معروفا بلياقته البدنية العالية ومهاراته الدفاعية والهجومية، حيث لم يقتصر دوره على حماية منطقة الظهير الأيسر، بل كان يشارك في بناء الهجمات وتمرير الكرات الحاسمة، ما جعله نموذجًا للاعب العصري متعدد المهام.
المشوار الدولي لـ وليد الجاسم
برز وليد الجاسم بشكل لافت على المستوى الدولي، حيث كان لاعبا أساسيا في منتخب الكويت خلال الفترة الذهبية التي شهدت إنجازات غير مسبوقة :
كأس آسيا 1980: أقيمت في الكويت، وشارك الجاسم في التشكيلة الأساسية للمنتخب. قدم أداء دفاعيا متميزا، ونجح الفريق في الفوز باللقب الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه بعد تغلبه على كوريا الجنوبية في النهائي بنتيجة 3-0، في مباراة اعتبرت من أبرز إنجازات الكرة الكويتية.
دورة الألعاب الأولمبية 1980 (موسكو): كان وليد الجاسم جزءا من المنتخب الأولمبي الكويتي الذي شارك في دورة موسكو. لعب عدة مباريات، وقدم أداء قويا في مواجهة فرق قوية مثل تشيكوسلوفاكيا واليونان، رغم أن الكويت لم تتجاوز دور المجموعات.
كأس العالم 1982 في إسبانيا: يعد هذا الحدث الأبرز في مسيرة الجاسم، حيث شارك مع منتخب الكويت في أول مشاركة له في تاريخ كأس العالم، لعب كظهير أيسر في ثلاث مباريات أمام منتخبات إنجلترا، فرنسا، وتشيلي. على الرغم من خروج الكويت من دور المجموعات، إلا أن مشاركته كانت نقطة تحول مهمة في تاريخ كرة القدم الكويتية والعربية، ورفع من مكانته كلاعب عالمي.
أسلوب لعب وليد الجاسم
تميز وليد الجاسم بأسلوب لعب متوازن يجمع بين الدفاع والهجوم، حيث كان يجيد التمركز الجيد والقراءة السريعة للعبة، بالإضافة إلى سرعته في استعادة الكرة والهجوم السري، حيث كان يمتلك قدرة مميزة على المراوغة والتمرير القصير والدقيق، مع استثمار جيد للكرات العرضية التي كانت تشكل تهديد دائم لخصومه.
حصل على لقب "المعلم" لما عرف عنه من حكمة وهدوء في الملعب، إضافة إلى كونه قائد يوجه زملاءه بحكمة، ويحافظ على الانضباط في الخطوط الخلفية، اذ كان يحظى باحترام جميع اللاعبين والمدربين، لما يتمتع به من أخلاق رياضية عالية وروح تنافسية نزيهة.
حياة وليد الجاسم بعد الاعتزال
بعد انتهاء مسيرته كلاعب في أواخر الثمانينيات، انخرط وليد الجاسم في العمل التدريبي والإداري، حيث عمل كمساعد مدرب في أكاديميات الشباب لنادي الكويت، ونقل خبراته الكبيرة للاعبين الشباب، مساهمًا في تطوير كرة القدم الكويتية على مستوى الناشئين، كما شارك في عدة برامج رياضية إعلامية، ناقش خلالها مسيرة الكرة الكويتية وأبرز الإنجازات.
وفاة وليد الجاسم
توفي وليد الجاسم في 26 مايو 2025 في باريس بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر 66 عاما، مما شكل خسارة كبيرة للرياضة الكويتية، نعاه عدد كبير من المسؤولين والرياضيين الذين وصفوه بأنه أحد أعمدة الكرة الكويتية الذين ساهموا في صنع تاريخ مشرف، حيث سيظل وليد الجاسم علامة مضيئة في تاريخ كرة القدم الكويتية والعربية، أسهم بشكل كبير في أهم الإنجازات التي حققتها الكويت في حقبة الثمانينيات.