من هو اللواء وجيه الدجوي زوج نوال الدجوي،
من هو زوج الدكتورة نوال الدجوي،
السيرة الذاتية كاملة لـ وجيه الدجوي،

يعتبر اللواء وجيه الدجوي من الأسماء البارزة في تاريخ العمل الأمني بجمهورية مصر العربية، وقد اشتهر بصرامته ونزاهته خلال فترة خدمته في مؤسسات الدولة، كما أنه زوج الدكتورة نوال الدجوي، رائدة التعليم الأهلي في مصر، وهي العلاقة التي سلطت عليه الضوء مجددا بعد عقود من الغياب الإعلامي، خاصة عقب تداول أخبار تتعلق بأفراد من عائلته، ما أعاد إلى الأذهان تاريخه الطويل ومكانته في الدولة خلال العهد الملكي وما بعده.
نشأته ومسيرته الأمنية
ولد وجيه الدجوي في أوائل القرن العشرين ونشأ في بيئة مصرية محافظة، والتحق بكلية الشرطة في سن مبكرة حيث أظهر تميزا في الدراسة والانضباط، ما أهله سريعا للترقي داخل الجهاز الأمني، وقد بدأ عمله كضابط تحقيق في الإدارات الجنائية، وسرعان ما تم تكليفه بمهام حساسة داخل وزارة الداخلية لما عرف عنه من حنكة وحزم، كما شارك في التحقيق في عدد من القضايا الكبرى التي هزت الرأي العام المصري في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.
تدرج اللواء وجيه الدجوي في المناصب الأمنية حتى أصبح من أبرز الشخصيات في هيئة الرقابة الإدارية، التي تعد من أهم مؤسسات مكافحة الفساد في مصر، وقد عرف بأسلوبه الحاد والصارم في التعامل مع الفساد المالي والإداري، وكان يحظى باحترام واسع داخل أروقة الحكومة، خاصة في العهد الملكي، حيث كانت التقارير الأمنية الموقعة باسمه تعتبر ذات أهمية بالغة في دوائر صنع القرار، ويؤكد مؤرخون أنه كان يتمتع بثقة واسعة من صناع القرار آنذاك.
اقرأ أيضاً: من هي نوال الدجوي ويكيبيديا، زوجها، ديانتها، عمرها، ثروتها
زواج وجيه الدجوي من الدكتورة نوال الدجوي
بعيدا عن المجال الأمني كان لوجيه الدجوي دور كبير في دعم زوجته الدكتورة نوال الدجوي، التي تعد من رموز التعليم الأهلي الحديث في مصر، ومؤسسة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، حيث التقى بها في إحدى الفعاليات الثقافية في القاهرة خلال فترة الستينيات، وارتبطا برباط الزواج في وقت كانت فيه نوال تطمح إلى إحداث ثورة تعليمية في البلاد، دعمها وجيه ماليا ومعنويا، وساعدها على الحصول على الموافقات الرسمية لتأسيس مشروعاتها التعليمية، كما سهل لها الكثير من العقبات الإدارية بحكم معرفته العميقة ببنية الدولة.
وقد شكلت علاقتهما مثالا على التكامل بين قوة الأمن وعقل التعليم، حيث وفر لها الحماية والاستقرار، بينما انطلقت هي في بناء مؤسسات تعليمية خرجت الآلاف من الطلبة المصريين والعرب.ط، وقد استمر هذا الزواج في أجواء من الاحترام والتقدير المتبادل حتى وفاته.