من هو ملهم عكيدي السيرة الكاملة لمسؤول العلاقات العامة بمحافظة حلب،
من هو ملهم عقيدي،
ملهم عقيدي ويكيبيديا،
كم عمر ملهم عقيدي،
من أي محافظة ملهم عقيدي،

ملهم عكيدي هو مهندس سوري، ولد عام 1989 في مدينة حلب، حيث يبلغ من العمر 36 عام حتى 2025م، ينحدر من بلدة زيتان الواقعة في ريف حلب الجنوبي، ونشأ وسط بيئة محافظة ومجتمع تقليدي كان له أثر كبير في بناء شخصيته، تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس حلب الحكومية، ثم التحق بكلية الهندسة المعمارية في جامعة حلب، حيث أظهر تفوقا أكاديميا ملحوظا، منذ سنواته الجامعية الأولى، كان منخرطا في الأنشطة الطلابية والمجتمعية، وكان من أوائل المشاركين في التظاهرات السلمية خلال انطلاق الثورة السورية عام 2011، ما شكل نقطة تحول رئيسية في مساره الشخصي والمهني.
موقف ملهم عقيدي من الثورة السورية
مع تصاعد الأحداث في سوريا انخرط ملهم عكيدي في الحراك المسلح، حيث أسس مع شقيقه أيهم كتيبة "أبو أيوب الأنصاري" في عام 2012، والتي انضمت لاحقًا إلى "لواء حلب الشهباء"، أحد أبرز تشكيلات "تجمع فاستقم كما أمرت"، بعد استشهاد شقيقه في معركة ضد قوات النظام، تولى ملهم قيادة الكتيبة وأصبح لاحقا نائب قائد التجمع، مشاركا في معارك كبرى داخل مدينة حلب، عرف بالتزامه الأخلاقي والانضباط الثوري، وحرصه على حماية المدنيين وتجنب الانتهاكات، مما جعله يحظى بسمعة طيبة في أوساط الناشطين والمعارضة المسلحة.
اقرأ أيضاً: من هو العميد علي شلهوب ويكيبيديا القصة الكاملة لمسؤول البراميل في سوريا
نزوح ملهم عقيدي الى تركيا
مع سقوط مدينة حلب بيد قوات النظام في أواخر عام 2016، خرج ملهم عكيدي قسرا من المدينة في إطار اتفاق التهجير إلى الشمال السوري، ومنه انتقل إلى تركيا، لم يتوقف هناك، بل واصل تعليمه في جامعة غازي عنتاب التركية، حيث أكمل دراسة الهندسة المعمارية، مستفيدًا من المنح التعليمية للطلاب السوريين، خلال إقامته في تركيا، حافظ على حضوره في المشهد السوري العام، من خلال مشاركته في الحوارات السياسية، وكتابته لمقالات رأي تحليلية في منصات مثل "تلفزيون سوريا"، تناول فيها قضايا الثورة السورية والمشهد الإقليمي.
تعيين ملهم عقيدي معاون محافظ حلب
في خطوة بارزة عاد ملهم عكيدي إلى الداخل السوري، وتم تعيينه في 11 مايو 2025 بمنصب معاون محافظ حلب لشؤون العلاقات العامة، ضمن الحكومة المؤقتة في مناطق سيطرة المعارضة، هذا التعيين عد تتويجا لمسيرته الطويلة في العمل الثوري والسياسي، ويتوقع أن يسهم من خلاله في تحسين الأداء الإداري وتعزيز الثقة بين المؤسسات المحلية والمجتمع المدني، وقد لقيت هذه الخطوة تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض فيها بداية جديدة تعتمد على الكفاءات الثورية الشابة في إدارة الشأن العام.