القبض على عاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد،
من هو عاطف نجيب،
اعتقال عاطف نجيب،
قصة عاطف نجيب واطفال درعا،
أعلنت مديرية الأمن العام في اللاذقية في 31 يناير 2025م، عن إلقاء القبض على العميد عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، والذي يعد إحدى الشخصيات المثيرة للجدل في سوريا، نظرًا لدوره البارز في الشرارة الأولى للثورة السورية عام 2011.
من هو عاطف نجيب

عاطف نجيب هو ضابط أمني سوري وابن خالة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، شغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا حتى عام 2011، حيث تورط في اعتـ، قال وتعـ، ذيب أطفال درعا الذين كتبوا شعارات مناهضة للنظام، مما أثار موجة احتجاجات واسعة تحولت لاحقا إلى صراع مسلح استمر لسنوات.
دوره في اندلاع الثورة السورية
في مارس 2011، تم اعتقال مجموعة من الأطفال في درعا بعد أن كتبوا شعارات سياسية معارضة على جدران مدرستهم، وهي الحادثة التي أشعلت شرارة المظاهرات الأولى ضد النظام السوري.
وفقا لشهادات متعددة رفض عاطف نجيب الإفراج عن الأطفال وتعامل بوحشـ ية مع مطالب الأهالي، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات وانتشارها في مختلف أنحاء البلاد، وأصبح أحد أكثر الشخصيات المكـ روهة في سوريا خلال تلك الفترة.
إقرأ أيضاً: من هو عاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد ويكيبيديا
تفاصيل اعتقال عاطف نجيب
في تطور أمني بارز أعلنت السلطات السورية يوم الجمعه الموافق 31 يناير 2025م، عن اعتقال العميد عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، وأحد الشخصيات الأمنية المثيرة للجدل، نظرا لدوره في الأحداث التي أدت إلى اندلاع الثورة السورية عام 2011، عملية الاعتقال، التي نفذت في محافظة اللاذقية، جاءت بعد عمليات تتبع دقيقة، ما يعكس توجها نحو محاسبة الشخصيات المتورطة في الانتهاكات السابقة.
وفقا لمصادر أمنية سورية تم القبض على عاطف نجيب في عملية نوعية شملت تنسيقا بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، ويأتي هذا الاعتقال ضمن جهود مستمرة لتعزيز الأمن الداخلي ومحاسبة المسؤولين السابقين الذين تورطوا في تجاوزات أمنية، خاصة خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة درعا في عام 2011.
حيث يعد نجيب أحد أبرز الشخصيات الأمنية التي وُجِّهت لها اتهامات بارتكاب انتـ هاكات جسيمة خلال فترة عمله في درعا، فقد كان يشغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي هناك عندما اندلعت الاحتجاجات، حيث ارتبط اسمه بقضية اعتـ قال الأطفال الذين كتبوا شعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم، وهو ما كان شرارة الأحداث التي تحولت لاحقا إلى نزاع طويل الأمد.