عيسى طيبي مراسل الجزيرة ويكيبيديا
زوجة محمد كريشان،
كم راتب محمد كريشان،
محمد كريشان الفلسطيني،
كم عمر محمد كريشان،
محمد كريشان وسلمى الجمل،
محمد كريشان ويكيبيديا

يعتبر الاعلامي عيسى طيبي، أحد ابرز مذيعي قناة الجزيرة، تونسي الجنسية، واسمه الحقيقي هو محمد كريشان، صحفي تونسي من مواليد 1959، ولد في مدينة صفاقس بتونس، يبلغ من العمر ٦٣ سنه، يحمل الجنسيه التونسية، يعمل حالياً في قناة الجزيرة الفضائية، يقدم برامج أخبارية، ويحاور الشخصيات السياسية والفكرية.
الولادة والنشأة
ولد عيسى طيبي يوم 7 يناير 1959 في صفاقس، وحصل محمد كريشان على بكالوريوس إعلام من جامعة تونس سنة 1981 فعمل كمتعاون مع وكالة رويترز، عاش طفولته وتعليمه الابتدائي في مدينة القصرين في الوسط الغربي المتاخم للحدود مع الجزائر، كان والده تاجراً هناك وقد عرف بنضاله السياسي ضد الاستعمار الفرنسي حيث تعرض للسجن، أما جده محمد الذي سمي باسمه فقد اعتقل لتخزينه السلاح للثوار الجزائريين ومات في سجنه بالجزائر.
المشوار الاعلامي عيسى طيبي
كانت بداية انطلاقة الاعلامي عيسى طيبي من خلال الكتابة الصحفية منذ بداياته في الجامعة وذلك من خلال جريدة "الرأي" الأسبوعية الشهيرة في ذلك الوقت باستقلالية خطها التحريري في بلد لم يعرف سوى بالحزب الواحد وهيمنة شخصية الرئيس الحبيب بورقيبة على كل مناحي الحياة السياسية، وكانت هذه الجريدة التي تعرضت لعمليات حجب كثيرة، والتي أسسها وأدارها شخص سياسي مرموق هو الوزير السابق حسيب بن عمار، المدرسة التي تربى فيها إلى حين اختفائها عام 1988 مع بداية عهد الرئيس بن علي الذي عمد إلى إخماد صوتها منذ البداية لإدراكه لخطورتها.
وكانت بدايته الصحفية مقترنة بانتقال مقر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس بعد حصار بيروت الشهير عام 1982، فتوجه إلى الكتابة في الشؤون الفلسطينية والعربية، خاصة وأن تونس كانت وقتها كذلك مقرا مؤقتا للجامعة العربية (1979-1991)، فكان دائم الحضور والمتابعة لاجتماعات المؤسسات القيادية الفلسطينية والوزراء العرب في العاصمة التونسية قبلة الصحافيين العرب آنذاك، أتيحت له الفرصة للقيام بتحقيقات كبرى آنذاك في كل من مصر إبان الانسحاب الإسرائيلي من سيناء عام 1982، وفي أعقاب أحداث الأمن المركزي سنة 1986، وليبيا عن تجربتها الفريدة في الحكم عام 1982، وسوريا عام 1990، والجزائر والأردن التي غطى فيها مؤتمرات فلسطينية مختلفة.
ثم عمل مراسلا لعدد من الصحف العربية أولها جريدة "عكاظ" التي كان مديرا لمكتبها (1982-1985)، ثم جريدة "الديار" اللبنانية، و"الشرق" القطرية، و"أرابيا" التي صدرت لفترة من لندن، ومع مطلع التسعينيات ومع اجتياح العراق للكويت في أغسطس/آب 1990، ومتابعة الناس المكثفة للأخبار في الإذاعات، راودته فكرة خوض التجربة الإذاعية فأعد وقدم برنامجا أسبوعيا في الإذاعة التونسية بعنوان "أحداث عربية" (1991-1993) حازا إعجابا ومتابعة كبيرين أهلته عام 1992 للحصول على جائزة الدولة التقديرية التي يسلمها رئيس الدولة سنويا إلى أفضل صحفي إذاعي.
واصبح بعد ذلك مراسلا لإذاعة "هولندا العالمية" باللغة العربية ثم مراسلا لـ"راديو مونتي كارلو" الشهيرة باللغتين العربية والفرنسية 1990-1994م، ومع بداية البث التلفزيوني العربي الفضائي في لندن مع "أم بي سي" اختارته هذه المحطة ليكون مراسلا لها في تونس فدخل معها عالم التلفزيون ليقرر في أعقاب رحيل القيادة الفلسطينية من تونس
(1994) وعودة الجامعة العربية إلى القاهرة، وما صاحب ذلك من تراجع لأهمية تونس الإخبارية، أن يخوض تجربة في الخارج فالتحق مطلع 1995 بلندن ليعمل مذيع أخبار بقناة البي بي سي العربية، كانت تلك أول تجربه له في مجال التقديم التلفزيوني ويعود الفضل لهذه المؤسسة العريقة في تدريبه ورعايته وفي إسناد تغطيات له في فرنسا وإسبانيا وفرنسا رغم حداثة تجربتة، لم تستمر تجربة هذه القناة سوى أقل من سنتين حيث أغلق التلفزيون في أبريل 1996. ومن الصدف أن قناة "الجزيرة" قد شرعت وقتها في الاستعداد للانطلاق فكان من أوائل الملتحقين بها في يوليو 1996 أي قبل البث على الهواء بثلاثة أشهر ومايزال يعمل فيها الى اليوم.