من هو أحمد بن عبدالرحمن الخريصي؟ السيرة الذاتية لوكيل إمارة منطقة تبوك السابق،
وفاة الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الخريصي،
أحمد بن عبدالرحمن الخريصي ويكيبيديا،
مناصب أحمد الخريصي،

الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الخريصي شخصية سعودية بارزة في منطقة تبوك، شغل مناصب إدارية رفيعة مثل وكيل إمارة المنطقة وعضو مجلسها، وكان معروفًا بإخلاصه وتفانيه في خدمة الوطن والمجتمع، توفي في 23 ديسمبر 2025م، اذ يُعد رمزًا للكفاءة الإدارية في تبوك، حيث جمع بين المكارم الأخلاقية والخبرة الطويلة في الخدمة العامة، مما جعله شخصية مشهودًا لها بالولاء والإخلاص على مدار عقود، وكان يُعرف بتفاعله الوثيق مع أهل المنطقة وولاة الأمر.
ولادة ونشأة أحمد الخريصي
ولد الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الخريصي في تبوك بالمملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة عائلية محافظة ترتبط بعشيرة الخريصي المعروفة في المنطقة الشمالية، حيث تعلم منذ الصغر قيم الولاء والخدمة، وساهم نشأته في المنطقة الجبلية الحدودية في صقل شخصيته القوية والمتمكنة من التعامل مع التحديات الاجتماعية والإدارية.
يرجع الشيخ أحمد إلى عائلة الخريصي البارزة في تبوك والقصيم، وهو والد ناصر بن أحمد الخريصي وكيل إمارة تبوك الحالي، وابن عبدالرحمن، وله روابط وثيقة مع العلماء مثل صالح بن أحمد الخريصي رئيس محاكم القصيم سابقًا، وقد تلقى تعازي رسمية في وفاة زوجته من أمير تبوك.
تعليم الشيخ احمد الخريصي
تلقى الشيخ أحمد تعليمًا يجمع بين الدراسة الشرعية التقليدية والتدريب الإداري الحديث، مما أهله للمناصب العليا، وكان يُعرف بثقافته الواسعة في الشؤون الدينية والحكومية، مستفيدًا من تراث عائلته العلمي مثل عمه أو قريبه صالح بن أحمد الخريصي العالم القاضي.
مسيرته المهنية
بدأ مسيرته كإداري في إمارة تبوك، ثم تولى وكيل الإمارة لسنوات، وعضو مجلس المنطقة، حيث ساهم في التنمية والاستقرار، وزاره أمير تبوك الأمير فهد بن سلطان مرات عدة للاطمئنان على صحته، مع نائبه، مما يعكس ثقة السلطات به، كما تعرض لمحاولة اغتيال بإطلاق نار على منزله مع ابنه بندر لكنه نجا.
شهدت حياته زيارات رسمية متكررة من أمراء تبوك في منزله بحي الفيصلية، خاصة للاطمئنان على صحته في ديسمبر 2025م، بالإضافة إلى حادث إطلاق النار الذي أثار اهتمامًا إعلاميًا، وكان يُشاد به دائمًا ككفاءة إدارية.
وفاة الشيخ احمد الخريصي
انتقل الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الخريصي إلى رحمة الله تعالى مؤخرًا في عام 2025م، ونُشر خبر وفاته على وسائل التواصل مشيدًا بإرثه كوكيل إمارة سابق وأب لكفاءات، مع تعازي واسعة تعكس مكانته، حيث يستمر إرثه في تعزيز الخدمة العامة من خلال أبنائه، ويُذكر كمثال للإداري الذي خدم تبوك بتفانٍ، محافظًا على روابط المجتمع بالقيادة.