سبب تأخير وإلغاء رحلات في مطار الملك خالد بالرياض.. التفاصيل كاملة،
شهد مطار الملك خالد الدولي بالرياض، في 19 ديسمبر 2025، اضطرابات تشغيلية أدت إلى تأخير وإلغاء عشرات الرحلات، مما أثار تكدساً كبيراً وإحباطاً لدى الركاب، أصدرت إدارة المطار بياناً رسمياً يعزو الأزمة إلى تزامن عوامل متعددة خلال اليومين الماضيين، بما في ذلك تحويل رحلات من مطارات أخرى بسبب ظروف جوية سيئة في المنطقة، وصيانة دورية مجدولة لمنظومة التزود بالوقود الأرضية.
الأسباب التشغيلية الرئيسية
أدى الضغط الناتج عن إعادة توجيه الرحلات إلى زيادة الحمل على قدرات المطار، مما حد من قدرته على الالتزام بجداول الإقلاع والوصول. وصفت الخطوط السعودية الحالة بـ"تحدٍ تشغيلي مؤقت" أثر على عملياتها ورحلات شركات أخرى مثل طيران أديل، التي أكدت تأثراً عاماً على جميع الناقلين في المطار. ساهمت الظروف الجوية السابقة، مثل الضباب والعواصف في الخليج، في تفاقم الوضع، حيث أدت إلى تأخيرات تراوحت بين ساعتين إلى ثلاث ساعات سابقاً في مطارات المنطقة.
الشركات والرحلات المتضررة
أثرت الأزمة بشكل أساسي على الخطوط السعودية، التي ألغت وأجلت رحلات مغادرة وقادمة، مع إعفاء الركاب من رسوم إعادة الحجز أو الاسترداد. أعلنت طيران أديل عن تأخيرات لرحلاتها بسبب الظروف الخارجية، بينما امتد التأثير إلى شركات إقليمية أخرى. أفادت تقارير بتكدس مسافرين وازدحام في صالات المطار، مع دعوات للركاب للتحقق من حالة رحلاتهم عبر التطبيقات الرسمية.
الإجراءات والتوصيات
تعمل فرق مطار الملك خالد وشركة مطارات الرياض، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني، على مدار الساعة لاستعادة الانتظام، مع التواصل المباشر مع المتضررين. أوصت الجهات الرسمية بالانتظار في المنزل حتى التأكيد، وتقديم خيارات تعويضية وفق قوانين حماية المسافر. يُتوقع عودة الاستقرار قريباً، مع تركيز على تحسين التنسيق المستقبلي لتجنب التكرار في موسم الشتاء.