من هي خنساء المجاهد؟ عمرها، زوجها، قصة الناشطة الليبية كاملة،
خنساء المجاهد ويكيبيديا،
من هي خنساء المجاهد،
سبب إغتيال خنساء المجاهد،
من هو زوج خنساء المجاهد،
كم عمر خنساء المجاهد،

في مساء يوم الجمعة، 21 نوفمبر 2025، وقع في العاصمة الليبية طرابلس حادثة اغتيـ ال راحت ضحيتها صانعة المحتوى ورائدة الأعمال الشابة خنساء محمد عبد المجيد المجاهد. الحادثة التي وقعت في منطقة السراج غرب العاصمة لم تكن مجرد جـ ريمة ق، تل عادية، بل كانت اغتـ يالًا لرمز من رموز الطموح النسائي في ليبيا، مما أثار موجة غضب واسعة وصدمة عميقة في الشارع الليبي وعلى الصعيدين المحلي والدولي.
من هي خنساء المجاهد
خنساء المجاهد، البالغة من العمر 34 عامًا عند وفاتها، كانت وجها معروفا ومؤثرا، خاصة في الأوساط النسائية الليبية، لم تكن مجرد مدونة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل كانت سيدة أعمال ناجحة ورائدة في مجالي الأزياء والتجميل، استطاعت بفضل شغفها ومثابرتها أن تبني لنفسها اسمًا لامعًا، حيث كانت تدير مشروعًا تجاريًا لبيع الملابس النسائية وصالون تجميل خاص بها.
اشتهرت خنساء بتقديم محتوى يواكب أحدث صيحات الموضة والجمال، مما جعلها تحظى بمتابعة واسعة وقاعدة جماهيرية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي. كانت تمثل قصة نجاح ملهمة للكثير من الشابات الليبيات اللواتي وجدن فيها نموذجًا للمرأة العصرية والطموحة القادرة على تحقيق ذاتها رغم كل التحديات.
من هو زوج خنساء المجاهد
كانت خنساء المجاهد زوجة للسيد معاذ المنفوخ، وهو شخصية بارزة من مدينة الزاوية وعضو سابق في ملتقى الحوار السياسي الليبي. وقد أنجبت طفلتها الوحيدة "العنقاء" قبل أشهر قليلة فقط من مقتلها، مما أضاف بعدًا إنسانيًا مؤلمًا للحادثة.
المشوار المهني لـ خنساء المجاهد
بدأت خنساء نشاطها كصانعة محتوى، مستخدمة المنصات الرقمية لمشاركة اهتماماتها في عالم الموضة والجمال، سرعان ما تحول هذا الشغف إلى مشروع حقيقي على أرض الواقع، حيث أسست علامتها التجارية الخاصة في مجال الملابس النسائية وافتتحت صالون تجميل، لتثبت قدرتها على تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة.
تفاصيل حادثة وفاة خنساء المجاهد
وقعت الحادثة مساء يوم الجمعة 21 نوفمبر 2025، بينما كانت خنساء تقود سيارتها في منطقة السراج، وهي منطقة مكتظة غرب طرابلس. تعرضت لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين. وبحسب روايات شهود عيان ومقاطع فيديو متداولة، حاول المسلحون استهدافها بشكل مباشر، في محاولة يائسة للنجاة، حاولت خنساء النزول من السيارة والهرب، لكن الجناة لاحقوها وأطلقوا عليها عدة رصاصات، إحداها كانت قاتلة في الرأس، مما أدى إلى وفاتها على الفور في موقع الحادث. أظهرت المشاهد الصادمة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي آثار الرصاص على زجاج السيارة وجثمانها ملقى على الأرض، في صورة هزت مشاعر الليبيين.