احمد حسون ويكيبيديا, تعليمه, عمره, موقفة من الثورة السوريّة،
من هو احمد حسون ويكيبيديا،
احمد بدر الدين حسون مواليد كم،
احمد حسون سني او شيعي،
موقف احمد حسون من الثورة السوريّة،

احمد بدر الدين حسون ويكيبيديا
يعتبر أحمد بدر الدين حسون عالم دين سوري وشخصية بارزة في الساحة الدينية والسياسية في سوريا، وُلد في الأول من أبريل عام 1949 في مدينة حلب، التي تُعتبر من أبرز المدن السورية في التاريخ والثقافة، شغل حسون منصب المفتي العام للجمهورية العربية السورية منذ عام 2005 وحتى عام 2023، حيث خلفه الدكتور محمد عبد الستار السيد، عُرف بأسلوبه في الخطابة وأفكاره التي جمعت بين الدعوة إلى التسامح وتعزيز الحوار بين الأديان.
نشأة احمد حسون وتعليمه
وُلد أحمد حسون في أسرة متدينة، وكان والده أحد العلماء المعروفين في مدينة حلب. بدأ أحمد حسون تعليمه في المدارس الدينية وتدرج في دراسة العلوم الشرعية. حصل على شهادته الجامعية من كلية الشريعة في جامعة الأزهر بمصر، حيث درس الفقه وأصول الدين على يد عدد من كبار العلماء. ثم عاد إلى سوريا ليُكمل مسيرته العلمية والدعوية.
المسيرة المهنية لـ احمد حسون
يعد أحمد بدر الدين حسون أحد أبرز علماء الدين السوريين، اتسمت مسيرته المهنية بالجمع بين العمل الدعوي والدور الاجتماعي والسياسي، بدأ مشواره كإمام وخطيب في مدينة حلب، حيث أثبت جدارته بأسلوبه المؤثر وقدرته على معالجة القضايا الدينية والاجتماعية بعمق ووعي.
في عام 1988، تم تعيينه مفتيًا لمحافظة حلب، وهو منصب سمح له بتوسيع دائرة تأثيره من خلال تقديم الفتاوى التي تلامس قضايا المجتمع السوري. عُرف خلال تلك الفترة بخطابه المعتدل ودعوته إلى تعزيز التفاهم بين مختلف أطياف المجتمع.
في عام 2005، تولى حسون منصب المفتي العام للجمهورية العربية السورية، ليصبح أعلى مرجعية دينية في البلاد. خلال فترة ولايته، عمل على توجيه الخطاب الديني نحو محاربة الفكر المتطرف وترسيخ قيم الوسطية. كما لعب دورًا هامًا في تعزيز الحوار بين الأديان، مؤكدًا على أهمية التعايش السلمي في بلد متنوع كالسوريا.
تميزت مسيرته المهنية أيضًا بحضوره في المؤتمرات العالمية التي تناولت قضايا التفاهم بين الشعوب والأديان. كان لحسون دور محوري في مواجهة التحديات الفكرية التي ظهرت خلال الأزمة السورية، حيث دعا إلى الوحدة ونبذ العنف، ما جعله شخصية بارزة أثارت الجدل بسبب ارتباط خطابه بالمشهد السياسي.
موقف احمد حسون من الثورة السوريّة
عند اندلاع الثورة السورية عام 2011م، اتخذ أحمد بدر الدين حسون، مفتي الجمهورية العربية السورية آنذاك، موقفًا حازمًا ومؤيدًا للنظام السوري، منذ البداية، اعتبر حسون أن الاحتجاجات الشعبية كانت جزءًا من مؤامرة خارجية تستهدف زعزعة استقرار البلاد وإضعاف الدولة السورية، وقد ألقى العديد من الخطابات التي دعا فيها السوريين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية لمواجهة ما وصفه بـ"الخطر الذي يهدد الوطن".
في الأشهر الأولى من الثورة، سعى حسون إلى تهدئة الأوضاع في بعض المناطق، لكنه رفض الاستجابة لمطالب المتظاهرين المتعلقة بالإصلاح السياسي. في خطابه الشهير خلال زيارة لمدينة درعا في أبريل 2011، دعا إلى الوحدة الوطنية، لكنه لم يتطرق إلى القضايا الجوهرية التي أثارت الاحتجاجات، مثل الحريات العامة ومحاسبة المسؤولين عن القمع.
مع تصاعد الأحداث وتحولها إلى نزاع مسلح، ازدادت تصريحات حسون حدّة. وصف الثوار بأنهم "أدوات للمخططات الغربية"، ودعا إلى الدفاع عن الدولة، معتبرًا أن ذلك واجب شرعي على كل مواطن. كما أثارت تصريحاته جدلًا واسعًا عندما أعلن أن "الدفاع عن الوطن" يتقدم على أي اعتبار آخر، حتى لو تطلب ذلك استخدام القوة.
خلال الأزمة ركز حسون على تقديم خطاب ديني يدعم سياسات النظام السوري، حيث حاول ربط استقرار البلاد بالدفاع عن القيادة السياسية القائمة. في مناسبات عدة، شدد على أن سوريا مستهدفة بسبب مواقفها الإقليمية المناهضة لإسرائيل ودعمها للمقاومة.