سبب وفاة الفنان علي عنبة.. التفاصيل كاملة لوفاة الفنان علي عنبة في القاهرة،
وفاة علي عنبة،
سبب وفاة علي عنبة،
مرض الفنان علي عنبة،
اين توفي الفنان علي عنبه،

خيم الحزن على الوسط الفني اليمني والعربي عقب إعلان وفاة الفنان القدير علي عنبة في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء الفني الأصيل الذي ارتبط بالهوية اليمنية. وقد شكل رحيله المفاجئ صدمة كبيرة لجمهوره ومحبيه داخل اليمن وخارجه، خاصة أنه كان يخطط لبدء حياة جديدة بعد معاناة طويلة مع الظروف الصعبة التي واجهها في بلده.
بداية المعاناة ورحلة الغربة
كان الفنان علي عنبة – رحمه الله – من أبرز الأصوات الفنية التي حافظت على اللون الغنائي اليمني الأصيل، إلا أن السنوات الأخيرة من حياته شهدت سلسلة من الصعوبات المتراكمة التي أثقلت كاهله. فقد عاش معاناة طويلة مع الإجراءات القانونية المعقدة التي استمرت لما يقارب ست سنوات، تتعلق بخلافات بسيطة حول “درجان” في مدخل منزله، ما اضطره إلى التردد المستمر على المحاكم، وهو في سن متقدمة لم يعد يحتمل الإرهاق النفسي والجسدي.
إلى جانب ذلك، عانى الفنان من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها معظم المواطنين في اليمن، غير أن معاناته كانت أشد بسبب التضييق على النشاط الفني، إذ تم تقييد إقامة الحفلات والسمرات في العديد من المناطق، خصوصًا في محافظة صنعاء، الأمر الذي قطع مصدر رزقه الرئيسي، كونه كان يعتمد على إحياء المناسبات الفنية الليلية التي اشتهر بها.
خروج الفنان علي عنبة من اليمن الى مصر
بعد أن ضاقت به السبل، قرر علي عنبة مغادرة اليمن نهائيًا بصحبة زوجته وأطفاله، بحثًا عن حياة أكثر استقرارًا وكرامة. باع ما يستطيع، وجهّز أوراقه الرسمية وشهادات أبنائه، وحجز تذاكر السفر إلى مصر التي كان يرى فيها فرصة لبداية جديدة بعيدًا عن القيود التي واجهها في وطنه.
في يوم 20 سبتمبر 2025 غادر الفنان صنعاء متوجهًا إلى عدن، ومكث فيها يومين، قبل أن يسافر إلى القاهرة في 22 سبتمبر. وبعد وصوله بدأ بالفعل في ترتيب أمور إقامته ومعاملات تسجيل أبنائه في المدارس، وكان متفائلًا بمستقبل أفضل لهم. لم يمضِ على وجوده في مصر سوى ثمانية عشر يومًا حتى فجع محبوه بخبر وفاته.
سبب وفاة علي عنبة واللحظات الأخيرة في حياته
في مساء يوم 10 أكتوبر 2025، كان الفنان علي عنبة يعيش يومًا عاديًا بصحة مستقرة، وخرج في النهار لوضع عربون شقة جديدة كان ينوي الانتقال إليها مع أسرته. غير أن القدر كان يخبئ له نهاية مؤلمة؛ إذ تعرض في المساء لنوبة سكر حادة أثناء وجوده في المنزل مع زوجته وأطفاله.
ونظرًا لعدم وجود أقارب أو أصدقاء قريبين منهم في تلك اللحظة، لم يتمكن أطفاله الصغار من التعامل مع الموقف، وتأخر وصول الإسعاف إلى أن وصل أحد الجيران المصريين الذي سارع بالاتصال بالنجد، وحين وصلت فرق الطوارئ، كان الفنان قد دخل في غيبوبة سكر (Diabetic Coma)، نُقل بعدها إلى المستشفى في محاولة لإنعاشه، لكن الأطباء أكدوا أنه فارق الحياة قبل وصوله العناية المركزة.