من هو منيف القداح ويكيبيديا - عمره، نشاطه، من اي محافظة، محاولة اغتياله،
من هو منيف القداح،
كم عمر منيف القداح،
تعليم منيف القداح،
منيف القداح ويكيبيديا،
تفاصيل محاولة اغتيال منيف القداح،

منيف مثقال القداح، المعروف بلقب "منيف الزعيم"، هو أحد أبرز الشخصيات الثورية والمدنية في محافظة درعا جنوب سوريا، وواحد من الوجوه التي لعبت دورا محوريا في العمل الإعلامي والتوثيقي منذ انطلاق الثورة السورية في عام 2011،تميز بحضوره الإعلامي القوي، وشارك في التغطية الميدانية للعديد من الأحداث والمجازر التي شهدتها المنطقة، وكان صوته حاضرا في كبرى المحطات الفضائية التي غطت الثورة السورية، بعد سنوات من العمل الثوري، عاد منيف القداح ليكمل نشاطه المدني ضمن المبادرات المجتمعية، قبل أن يتعرض لمحاولة اغتـ يال في سبتمبر 2025، هزّت الرأي العام السوري وأعادت تسليط الضوء على شخصيته ومسيرته الطويلة.
ولادته ونشأته
ولد منيف مثقال القداح في مدينة الحراك التابعة لمحافظة درعا جنوب سوريا، في عام 1972، حيث يبلغ من العمر 53 عام حتى 2025، نشأ في بيئة محافظة، اجتماعية الطابع، تنتمي إلى عائلة معروفة في المنطقة بتنوعها السياسي والاجتماعي. والده كان شخصية اجتماعية ذات حضور في محيطه المحلي، بينما كان لأشقائه مسارات سياسية مختلفة، من بينهم المهندس رياض القداح، المعارض البارز في الثمانينيات، والذي اضطر إلى مغادرة البلاد لاحقاً. هذا التنوع داخل أسرته انعكس على وعيه المبكر بالقضايا الوطنية والاجتماعية، وهي خلفية كان لها تأثير مباشر على انخراطه المبكر في العمل الثوري المدني.
تعليم منيف القداح
أكمل منيف تعليمه المدرسي في الحراك، ثم التحق بالمعهد المتوسط الصحي، حيث تخصّص في فني الصيدلة، وتخرّج منه عام 1993، حصل على تأهيل أكاديمي جيد مكّنه من ممارسة مهنته في المجال الطبي، وكان دائم الاطلاع على مستجدات مهنته، بالإضافة إلى اهتمامه بالشأن العام والمجتمعي، وهو ما مهّد لاحقًا لدوره كمثقف ثوري وناشط إعلامي.
المشوار المهني لـ منيف القداح
بدأ منيف القداح حياته المهنية بالعمل في صيدلية نقابة المعلمين في مدينة الحراك، قبل أن ينتقل للعمل في المستشفى الوطني بصفته موظفًا في الصيدلية المركزية، ثم شغل لاحقًا موقع مراقب دوام إداري في المستشفى ذاته. بالإضافة إلى ذلك، كان له حضور في المجال الرياضي المحلي، حيث ترأس نادي الحراك الرياضي، ما جعله شخصية محبوبة وفاعلة في محيطه.
إلا أن شهرته الأوسع لم تأتِ من مهنته الطبية أو الرياضية، بل من مواقفه الوطنية خلال الثورة السورية، إذ تحوّل من موظف حكومي إلى أحد أبرز الوجوه الإعلامية في درعا.
نشاط منيف القداح الثوري والإعلامي
مع انطلاقة الحراك الشعبي في سوريا عام 2011، انخرط منيف القداح بسرعة في الثورة، وكان من أوائل من شاركوا في المظاهرات السلمية التي شهدتها الحراك ودرعا البلد. عقب مجزرة الجامع العمري، بدأ منيف بالتواصل مع وسائل الإعلام لنقل الصورة الحقيقية لما يجري على الأرض، وأصبح صوت الثورة في درعا.
شارك في توثيق التظاهرات والضحايا والمجازر، وتعاون مع مؤسسات إعلامية مثل الجزيرة، فرانس 24، أورينت، سكاي نيوز عربية، وصوت العرب. كان يستخدم أدوات بسيطة مثل الهواتف وكاميرات الهواة لتسجيل المشاهد، ثم ينقلها بسرية إلى خارج سوريا عبر الأردن ولبنان، لتصل إلى وكالات الإعلام العالمي.
كما كان حاضرا في العديد من الأحداث الثورية الكبرى، مثل مجزرة الصنمين، مجزرة المسيفرة، وتشييع الشهداء، وشارك في التنسيقيات المحلية، مقدمًا خطابات حماسية وتوعوية.
المنفى المؤقت والعودة
في ظل التصعيد العسكري وتدهور الوضع الأمني، اضطر منيف القداح إلى مغادرة سوريا متوجها إلى الأردن بعد عام 2018، قضى هناك سنوات من الغربة، دون أن ينقطع عن دوره المدني، حيث بقي متابعا للأحداث وشارك في نشاطات الجالية السورية والجهود الإغاثية.
وفي أواخر عام 2024، وبعد انهيار النظام السوري في درعا والمنطقة الجنوبية، عاد إلى سوريا ليستأنف نشاطه، ولكن هذه المرة من بوابة العمل المدني والإغاثي.
نشاط منيف القداح المدني في "أبشري حوران"
عند عودته انضم القداح إلى فريق العمل في حملة "أبشري حوران"، وهي مبادرة محلية تهدف إلى تلبية الحاجات الأساسية لسكان درعا وريفها، من خلال مشاريع في التعليم، الصحة، تأمين المياه، وخلق فرص العمل.
كان يشغل منصب عضو لجنة العلاقات العامة، حيث تولّى مهمة التنسيق مع الفعاليات المدنية والمحلية، ومتابعة التواصل الإعلامي للحملة، بما يعكس تجربته الطويلة في الميدان.
محاول اغتيال منيف القداح
في تطور متسارع تعرض منيف القداح في 1 سبتمبر 2025 لمحاولة اغتـ يال ، حين أطلق عليه مسلحون مجهولون النار في مدينة درعا المحطة، فأُصيب إصابة مباشرة في الرأس وأخرى في العمود الفقري.
تم نقله إلى المستشفى الوطني بدرعا، ثم حوّل إلى مشفى المجتهد في دمشق بعد أن وصفت حالته بالحرجة للغاية، هذه المحاولة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة، إذ تُعد أول حادثة من نوعها ضد شخصية مدنية بعد انهيار النظام، ما أشار إلى استمرار الفوضى الأمنية وخطورة المرحلة الانتقالية التي تعيشها درعا.
قد يهمك أيضاً:
من هو موفق قداح ويكيبيديا السيرة الذاتية