من هي علا غبور ويكيبيديا؟ القصة الكاملة لمؤسسة مستشفى 57357،
علا غبور ويكيبيديا،
مواليد كم علا غبور،
نشاط علا غبور الخيري،
من هو زوج علا غبور،
سبب وفاة علا غبور،

علا غبور هي سيدة أعمال وناشطة مجتمعية مصرية بارزة، تعد من الشخصيات الرائدة في مجال العمل الخيري والرعاية الصحية للأطفال في مصر. وُلدت في 29 يناير عام 1960 لعائلة قبطية أرثوذكسية عُرفت بعطائها المجتمعي، وارتبط اسمها بتأسيس ودعم مستشفى سرطان الأطفال 57357، أحد أكبر وأهم المستشفيات المتخصصة في علاج السرطان على مستوى الشرق الأوسط.
خلفية علا غبور العائلية
تنحدر علا غبور من عائلة ذات جذور قبطية عريقة، فوالدها هو لطفي زكي ووالدتها إيزيس سلامة عبد الله، وكان لهما دور بارز في دعم الأنشطة الاجتماعية داخل الكنيسة والمجتمع المدني، تزوجت من رجل الأعمال المعروف المهندس رؤوف غبور، مؤسس مجموعة "غبور أوتو"، والذي شاركها نفس القيم والمبادئ الإنسانية.
المسيرة الخيرية لـ علا غبور وتاسيس مستشفى 57357
أسست علا غبور في عام 1998، جمعية أصدقاء معهد الأورام، التي تعرف حاليا باسم جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان، والتي لعبت دورا محوريا في دعم المرضى وتوفير العلاج المجاني، إلى جانب نشر الوعي الصحي وتنفيذ برامج تعليمية مبتكرة، من أبرزها "الصحة في الصورة".
ومع تزايد أعداد الأطفال المصابين بالسرطان في مصر، وعدم قدرة المعهد القومي للأورام على استيعابهم، طرحت علا غبور فكرة إنشاء مستشفى متخصص للأطفال، وعلى الرغم من الصعوبات والرفض الذي قوبلت به من عدد كبير من رجال الأعمال، لم تيأس. موّلت دراسة المشروع وتخطيطه بنفسها، وانطلقت في رحلة لجمع التبرعات حتى تحقق الحلم، وافتتح مستشفى 57357 في يوليو 2007، ليُصبح اليوم من أكبر مراكز علاج سرطان الأطفال في الشرق الأوسط.
سبب وفاة علا غبور
في مفارقة مأساوية أصيبت علا غبور بسرطان الرئة، ولم يكتشف المرض إلا في مراحله المتأخرة، سافرت لتلقي العلاج في الولايات المتحدة، لكنها فارقت الحياة في 13 يناير 2013، بعد أربعة أشهر فقط من اكتشاف المرض.
رغم رحيلهابقيت سيرتها خالدة، نالت خلال حياتها وبعد وفاتها عددا من الجوائز الرفيعة، أبرزها:
أفضل امرأة في القطاع غير الربحي بالشرق الأوسط – الغرفة الأمريكية للتجارة (2012).
جائزة الصحة العالمية المرموقة (2008).
تكريم من مؤسسة الأيتام القبطية في نيويورك (2008).
جائزة الثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية من المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والتي باتت تمنح باسمها سنويا.