من هو جمال الطويل ويكيبيديا،
من هو جمال الطويل،
كم عمر جمال الطويل،
اعتقال جمال الطويل،
اطلاق سراح جمال الطويل،

يعتبر جمال الطويل من الشخصيات السياسية الفلسطينية البارزة، حيث لعب دورا محوريا في الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، سواء من خلال موقعه في رئاسة بلدية البيرة أو عبر نشاطه السياسي ضمن حركة المقاومة الإسلامية حـ، ماس، عرف بمواقفه الثابتة ضد الاحـ تلال الإسـ، رائيلي، مما جعله عرضة للاعتقالات المتكررة، دون توجيه تهم واضحة له.
النشأة والمسيرة السياسية
ولد جمال الطويل في مدينة البيرة بالضفة الغربية، حيث نشأ وسط بيئة سياسية مقاومة، برز اسمه في العمل العام عندما تولى رئاسة بلدية البيرة، حيث بذل جهودا كبيرة في تحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات الأساسية في المدينة، وخلال فترة رئاسته، عمل على تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في ظل سياسات الاحـ تلال، ما جعل الاحتلال يستهدفه بشكل مباشر.
اعتقال جمال الطويل
تعرض الطويل للاعتقال الإداري عدة مرات من قبل سلطات الاحتـ لال الإسـ، رائيلي، حيث تم تجديد اعتقاله بشكل متكرر دون توجيه تهم رسمية، في نوفمبر 2007، جدد اعتقاله الإداري للمرة السابعة على التوالي، ليقضي سنوات طويلة داخل السجون الإسـ رائيلية دون محاكمة عادلة.
دوره في دعم الأسرى الفلسطينيين
لم يقتصر نضال الطويل على المستوى السياسي، بل امتد إلى دعم قضايا الأسرى الفلسطينيين، حيث كان من أبرز الأصوات التي تنادي بالإفراج عن المعتقلين الإداريين وتحسين أوضاعهم داخل السجون، وبرز هذا الدور بشكل خاص من خلال دعمه لابنته بشرى الطويل، الصحفية والناشطة الحقوقية، التي تعرضت هي الأخرى للاعـ تقال أكثر من مرة بسبب نشاطها الإعلامي في الدفاع عن حقوق الأسرى.
اطلاق سراح جمال الطويل
أفرجت سلطات الاحتلال الإسـ، رائيلي في 8 فبراير 2025، عن القيادي في حركة حماس، الشيخ جمال الطويل، ضمن الدفعة الخامسة من صفقة تبادل الأسرى، إلا أن الإفراج عنه جاء وسط ظروف صحية متدهورة، حيث نُقل فور خروجه من حافلة الأسرى في بيتونيا غرب رام الله إلى المستشفى الاستشاري لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
يعتبر جمال الطويل من الشخصيات الفلسطينية البارزة التي تعرضت للاعتقال الإداري المتكرر من قبل الاحتلال الإسـ رائيلي، حيث قضى سنوات طويلة داخل السجون دون محاكمة عادلة، كما خاض في يونيو 2021 إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقال ابنته بشرى الطويل، الناشطة والصحفية الفلسطينية، التي تعرضت هي الأخرى للاعتقال التعسفي.
تدهور حالته الصحية أثناء الاعتقال
طوال فترة اعتـ قاله عانى الطويل من ظروف احتجاز قاسية أثرت على حالته الصحية، حيث أفادت مصادر حقوقية بأن حالته تفاقمت مؤخرا، مما استدعى حمله أثناء الإفراج عنه وهو متصل بأنبوبة أكسجين، ونقل مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم بعد معاناة طويلة في السجون الإسـ، رائيلية.