من هو جهاد مقدسي ويكيبيديا،
جهاد مقدسي مسيحي،
جهاد مقدسي ديانته،
كم عمر جهاد مقدسي،
انشقاق جهاد مقدسي،

يعتبر جهاد مقدسي دبلوماسي سوري سابق، ولد في دمشق عام 1974،ويعد من أبرز الشخصيات الدبلوماسية التي شغلت مناصب هامة في وزارة الخارجية السورية حتى انشقاقه في 2012. حصل مقدسي على شهادة الماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من جامعة وستمنستر في لندن، كما أكمل دراسته في الإعلام وحصل على درجة الدكتوراه في الإعلام من الجامعة الأمريكية بلندن.
السيرة الذاتية لـ جهاد مقدسي
الاسم: جهاد مقدسي
الميلاد: وُلد في دمشق عام 1974.
العمر: 51 عام حتى 2025.
الديانة: ينتمي إلى الطائفة المسيحية الكاثوليكية.
الجنسية: السورية.
التعليم: حاصل على شهادة الماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من جامعة وستمنستر في لندن، ودرجة الدكتوراه في الإعلام من الجامعة الأمريكية.
ديانة جهاد مقدسي
ينتمي جهاد مقدسي إلى الطائفة المسيحية الكاثوليكية. نشأ في أسرة مسيحية في سوريا، وتعلم في بيئة تأثرت بالقيم المسيحية. خلال مسيرته المهنية في وزارة الخارجية السورية، كان يتحدث بلسان النظام في المحافل الدولية، وهو ما جعله من أبرز الوجوه الدبلوماسية في سوريا، بعد انشقاقه عن النظام في 2012، ابتعد مقدسي عن السياسة المباشرة، إلا أن خلفيته المسيحية ظلت جزءًا من هويته الثقافية والشخصية طوال مسيرته.
المسيرة الدبلوماسية لـ جهاد مقدسي
انضم جهاد مقدسي إلى وزارة الخارجية السورية في التسعينيات، وبدأ مسيرته كدبلوماسي، في عام 1998، تم تعيينه متحدثا رسميا باسم وزارة الخارجية، حيث شغل هذا المنصب حتى عام 2012م، خلال هذه الفترة، كان جهاد مقدسي الواجهة الإعلامية للنظام السوري، حيث كان يقدم تبريرات لسياسات الحكومة السورية في مواجهة الانتقادات الدولية، خاصة في ظل الأزمات التي واجهتها سوريا.
انشقاق جهاد مقدسي عن النظام السوري
أعلن جهاد مقدسي في ديسمبر 2012، عن انشقاقه عن النظام السوري بعد أن شعر بأنه لم يعد قادرًا على دعم سياسات الحكومة. أعلن عن مغادرته سوريا متوجهًا إلى بيروت ثم إلى دبي، حيث استقر هناك. تباينت الآراء حول انشقاقه، حيث تداولت وسائل الإعلام أنباء عن استقالته أو إقالته من منصبه، لكن انشقاقه كان مفاجئًا للكثيرين في وقتها.
بعد انشقاقه انضم مقدسي إلى المعارضة السورية، حيث شارك في تأسيس "منصة القاهرة" المعارضة في عام 2014م، إلا أنه قرر الانسحاب منها في 2016، مبررًا قراره بأنه لا يستطيع الاستمرار في "سيرك سياسي" لا يؤدي إلى حل حقيقي للأزمة السورية، منذ ذلك الحين، اختار مقدسي الابتعاد عن السياسة المباشرة والتركيز على أعماله الشخصية.