هيثم المالح ويكيبيديا،
إنزال هيثم المالح من منبر الجامع الأموي،
هيثم المالح مواليد كم،
هيثم المالح سني ام شيعي،
اين يقيم هيثم المالح،
شهد الجامع الأموي في دمشق في 29 ديسمبر 2024، حادثة لافتة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السورية. كان المعارض السوري البارز هيثم المالح، البالغ من العمر 92 عامًا، قد صعد إلى المنبر لإلقاء كلمة، إلا أن تدخّل عدد من الأشخاص أدى إلى منعه وإنزاله من المنبر، ما أثار حالة من الفوضى داخل المسجد.
وفي تصريحات لاحقة، أوضح المالح أنه كان قد عاد إلى دمشق قبل نحو عشرة أيام، ليكتشف أن منزله ومكتبه تعرضا للتدمير الكامل، مما أجبره على الإقامة في أحد فنادق المدينة. وأبدى استياءه مما وصفه بالتجاهل الذي يواجهه من قبل القيادة الجديدة في سوريا، متسائلًا عن أسباب هذا الإهمال وعدم تقدير دوره الطويل في الدفاع عن حقوق الإنسان.
الحادثة أثارت انقسامًا في ردود الفعل؛ حيث اعتبر البعض أن صعود المالح إلى المنبر دون تنسيق مسبق مع الجهات المسؤولة قد يكون سبب المنع، بينما رأى آخرون أن الواقعة تعكس استمرار التضييق على حرية التعبير حتى في ظل التحولات السياسية الأخيرة.
من هو هيثم المالح

هيثم المالح هو أحد أبرز الشخصيات الحقوقية والسياسية في سوريا، عمل على مدار عقود طويلة محاميًا، قاضيًا، وناشطًا في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وأصبح رمزًا للنضال ضد القمع السياسي. يلقب بـ"شيخ الحقوقيين السوريين" نظرًا لدوره المحوري في الحركة الحقوقية السورية.
نشأة هيثم المالح وتعليمة
ولد هيثم المالح في دمشق عام 1931، ونشأ في بيئة ثقافية غنية. حصل على إجازة في القانون، بالإضافة إلى دبلوم في القانون الدولي العام. بدأ مسيرته المهنية كمحامٍ عام 1957، ثم انضم إلى السلك القضائي في عام 1958 حيث عمل قاضيًا حتى عام 1966، قبل أن يتم تسريحه بموجب قانون خاص أصدرته السلطات السورية.
المشوار السياسي لـ هيثم المالح
انخرط المالح في النشاط السياسي منذ عام 1951، حيث دعا إلى الإصلاحات السياسية والدستورية، أدى نشاطه هذا إلى اعتقاله بين عامي 1980 و1986 خلال حكم الرئيس حافظ الأسد. خلال فترة اعتقاله، خاض إضرابات متعددة عن الطعام احتجاجًا على ظروف السجن وانتهاكات حقوق المعتقلين، بلغت مجموعها 110 أيام، منها سبعون يومًا متواصلة كادت أن تودي بحياته.
النشاط الحقوقي لـ هيثم المالح
بعد إطلاق سراحه تعاون المالح مع منظمة العفو الدولية وساهم في تأسيس الجمعية السورية لحقوق الإنسان، استمر في العمل على فضح الانتهاكات الحقوقية في سوريا، وكان صوتًا معارضًا ضد القـ مع والفساد. في عام 2009، اعتقل مرة أخرى بعد مقابلة تلفزيونية انتقد فيها الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، أُطلق سراحه عام 2011 بموجب عفو رئاسي.
العمل السياسي بعد الثورة السورية
مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، تولى هيثم المالح دورًا بارزًا في المعارضة السورية، في يونيو 2012، كُلف بتشكيل مجلس الأمناء الثوري الوطني السوري والحكومة الانتقالية في القاهرة، لاحقًا، في فبراير 2012، ساهم في انشقاق داخل المجلس الوطني السوري لتشكيل مجموعة العمل الوطني السوري، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود لإنقاذ سوريا من الأزمة.