محمد كنجو حسن ويكيبيديا تفاصيل حياتة ومشواره العسكري،
محمد كنجو ويكيبيديا،
مواليد كم محمد كنجو،
من اي محافظة محمد كنجو،
القيض على محمد كنجو،
محمد كنجو، ضابط بارز في الجيش السوري، عُرف بلقب "سـ فاح صيدنايا" نتيجة لدوره في تنفيذ إعـ، دامات جماعية وأحكام تعـ، سفية في سجن صيدنايا العسكري، يسلط كادر عمل موقع "سعودي نبأ" الضوء على حياته ومسيرته المهنية وصولاً إلى اعتقاله عقب سقوط نظام الأسد.

وُلد كنجو عام 1957 في قرية خربة المعزة التابعة لمدينة طرطوس، وحصل على شهادة الحقوق من جامعة دمشق في أوائل الثمانينيات، عقب تخرجه، التحق بالجيش السوري، ليبدأ مسيرة طويلة في مجال القضاء العسكري.
المسار المهني لـ حسن كنجو
بدأ كنجو عمله كقاضٍ للفرد العسكري الثاني في حلب، ثم مستشاراً بمحكمة الجنايات العسكرية بدمشق. لاحقاً، تمت ترقيته ليصبح النائب العام العسكري بالمحكمة الميدانية العسكرية، حيث لعب دوراً محورياً في إصدار آلاف الأحكام القاسية.
الاتهامات والجـ، رائم
خلال فترة عمله، ارتبط اسم كنجو بسجن صيدنايا سيئ السمعة، وُجهت إليه اتهامات بتنفيذ إعـ، دامات جماعية وتعذيب ممنهج بحق المعتقلين، يُقال إنه أصدر أحكاماً بالسجن المؤبد أو الإعـ، دام دون محاكمات عادلة، حيث كانت الجلسات لا تستغرق أكثر من دقائق معدودة.
شهادات المعتقلين
أشار سجناء سابقون إلى أن كنجو كان يتعاون مع رؤساء فروع الأمن لإضافة عبارات في إفادات المعتقلين تُستخدم كذريعة لإصدار أحكام الإعـ، دام، كانوا يجبرون المعتقلين على توقيع إفادات دون قراءتها، وضُمنّت تلك الإفادات عبارات تدين المعتقلين بالمشاركة في مهاجمة مواقع عسكرية للنظام.
الثورة السورية
مع اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، كان كنجو يشغل منصب النائب العام العسكري بالمحكمة الميدانية، تولى محاكمة المعتقلين المدنيين وضباط الجيش المتهمين بمحاولة الانشقاق، خلال فترة عمله، استخدم سلطته لإصدار أحكام نهائية لا تقبل الطعن.
سقوط النظام واعتقال كنجو
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، أطلقت حكومة تصريف الأعمال حملة أمنية ضد فلول النظام، أُلقي القبض على كنجو في 26 ديسمبر 2024 بريف طرطوس بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقـ، تل عدد من عناصر الأمن.
الشهادات والاعترافات
بحسب شهادة أحد الناجين من سجن صيدنايا، كانت محاكمات كنجو شكلية وسريعة، حيث كان يتعامل مع المعتقلين كخصم سياسي وليس كقاضٍ محايد، ورغم علمه بالانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون خارج المحكمة، إلا أنه كان يتجاهل تلك الجـ، رائم.
الثروة والفساد
اتهم كنجو بابـ، تزاز أهالي المعتقلين للحصول على أموال مقابل وعود بالإفراج عنهم، مما جعله يبني ثروة مالية كبيرة على حساب معاناة المعتقلين.
دوره في نظام الأسد
خلال فترة عمله، تمت ترقيته إلى رتبة لواء وأصبح رئيساً للمحكمة الميدانية العسكرية، استمر نفوذه حتى سقوط النظام، حين بدأت الأجهزة الأمنية في ملاحقة المسؤولين عن جـ، رائم الحرب.