من هو ماجد شرقي ويكيبيديا؟ مسيرة البروفيسور الفائز بجائزة نوابغ العرب فئة العلوم الطبيعية ،
ما هي جنسية ماجد شرقي،
البروفيسور ماجد شرقي ويكيبيديا،
من هو البروفيسور ماجد شرقي،
كم عمر ماجد شرقي،
ما هو أصل ماجد شرقي،
إنجازات ماجد البروفيسور ماجد شرقي،
السيرة الذاتية كاملة لـ ماجد شرقي،
في تتويج لإسهاماته الرائدة في علوم الفيزياء المتقدمة، فاز البروفيسور ماجد شرقي، الأستاذ الفخري في المدرسة الفدرالية السويسرية للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، بجائزة "نوابغ العرب" عن فئة العلوم الطبيعية لعام 2025، وهي إحدى أرفع الجوائز العربية التي تكرم العقول الاستثنائية، حيث أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن هذا الفوز، في 17 ديسمبر 2025، مشيداً بتفاني شرقي في تطوير تقنيات مطيافية الأشعة السينية فائقة السرعة، التي مكّنت العلماء من مراقبة حركة الجزيئات والمواد بدقة في نطاق الفيمتوثانية، مما فتح آفاقاً جديدة في الكيمياء الفيزيائية، علوم المواد، والطاقة. نشر أكثر من 450 بحثاً علمياً وحقق نحو 23,000 استشهاد، مؤكداً مكانته كواحد من أكثر الفيزيائيين تأثيراً عالمياً في ديناميكيات العمليات الضوئية فائقة السرعة.
من هو البروفيسور ماجد شرقي

يُعدّ ماجد شرقي عالم سويسري - فرنسي من أصل مغربي، يُعتبر رائداً في مجال الفيزياء التجريبية للمادة المكثفة، خاصة ديناميكيات التحولات الإلكترونية والبنيوية على مقاييس زمنية بالغة القِصر. ارتبط اسمه بتطوير تقنيات المطيافية الكيرالية متعددة الأبعاد والمطيافية فوق البنفسجية العميقة، التي ساهمت في حل إشكاليات معقدة في الكيمياء الحيوية والفيزياء الكيميائية، بعد تقاعده الأكاديمي الرسمي عام 2022، يواصل عمله كأستاذ فخري في EPFL وجامعة لوزان، ومدير مشروع في منشأة "إليترا – سينكروترون ترييستي" بإيطاليا، حيث يدير مجموعة بحثية تركز على بنى تحتية الأشعة السينية فائقة السرعة.
ولادة ونشأة ماجد شرقي
ولد ماجد شرقي عام 1956 في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، في بيئة ثقافية غنية شكلت رؤيته العلمية المبكرة، يبلغ من العمر 69 عام حتى كتابة هذا المقال في ديسمبر 2025، نشأ بين الجزائر ولبنان، حيث تعرّض لتأثيرات متعددة الثقافات أثناء طفولته ومراهقته، مما أعدّه لمسيرة دولية في العلوم. هذه الخلفية المتعددة الجنسيات ساهمت في بناء شخصيته كعالم يجمع بين الشرق والغرب، قبل انتقاله إلى أوروبا لبدء دراسته العليا، حيث بدأ يتألق في مجال الفيزياء الذرية.
خلفية ماجد شرقي التعليمية
حصل على بكالوريوس العلوم في الفيزياء والرياضيات من كلية تشيلسي بجامعة لندن عام 1977، مما شكّل أساساً قوياً لدراساته اللاحقة. واصل في فرنسا فنال ماجستير في الفيزياء الذرية والجزيئية من جامعة باريس الجنوبية (الآن جامعة باريس-ساكلاي) عام 1978، تلاه الدكتوراه من الجامعة نفسها عام 1981 في مجال ديناميكيات الجزيئات. في منتصف الثمانينيات، نال شهادة التأهيل للأستاذية (Habilitation à Diriger des Recherches) تحت إشراف علماء بارزين، وأجرى بحوثاً في جامعة برلين الحرة ضمن برنامج ألكسندر فون هومبولت، مما رسّخ خبرته المبكرة في الفيزياء التجريبية.
المسيرة المهنية لـ ماجد شرقي
بدأ البروفيسور ماجد شرقي مسيرتة كمحاضر مساعد في جامعة السوربون باريس الشمالية، ثم انضم إلى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) كباحث، قبل انتقاله إلى معهد الفيزياء التجريبية بجامعة برلين الحرة. عام 1993، عُيّن أستاذاً متفرغاً لفيزياء المادة المكثفة التجريبية في جامعة لوزان، حيث بقي حتى 2003، ثم انتقل إلى EPFL ليرأس مختبر التحليل الطيفي فائق السرعة. أسّس مركز لوزان لعلوم السرعة الفائقة (LACUS) عام 2016، وديّره حتى 2021، محققاً تقدماً في البنية التحتية البحثية الأوروبية.
إنجازاته العلمية ودوره في النشر
طور شرقي تقنيات رئيسية مثل مطيافية الأشعة السينية فائقة السرعة، مما سمح بتتبع التفاعلات الذرية في الزمن الحقيقي على نطاق البيكوثانية والفيمتوثانية، مع تطبيقات في الطاقة والمواد المتقدمة. شغل رئيس تحرير مجلة Journal of Chemical Physics (2009-2014)، ثم أسّس مجلة Structural Dynamics التابعة لـAIP Publishing ورأس تحريرها حتى 2020، موجهاً البحث في الفيزياء الكيميائية. حصل على منح من المجلس الأوروبي للبحوث، وجائزة بلايلر، وجائزة إدوارد ستيرن لإنجازات العمر، وهو عضو في الأكاديمية العالمية للعلوم، الجمعية الفيزيائية الأمريكية، والجمعية الملكية للكيمياء.
ختاما: لم يكتفِ البروفيسور ماجد شرقي بالبحث في حدود المعرفة القائمة، بل طوّر الأدوات التي سمحت له ولغيره من الباحثين بالوصول إلى مستويات جديدة من المعرفة العلمية، إن إرثه العلمي، المتمثل في مئات الأبحاث والابتكارات التقنية، يفتح الطريق أمام تطبيقات مستقبلية هائلة في مجالات الطاقة الشمسية، وعلوم المواد المتقدمة، وفهم العمليات البيولوجية الأساسية، حيث يعد البروفيسور شرقي نموذجاً ملهماً للشباب العربي، حيث يثبت أن الإبداع العلمي العربي لا يزال فاعلاً ومؤثراً على الساحة العالمية، وأن الحاضر يحمل أسماءً لا تقل أثراً ولا طموحاً عن أمجاد الماضي.
إقرأ أيضاً:
فريد رامسديل ويكيبيديا | السيرة الذاتية لعالم المناعة الأمريكي الفائز بجائزة نوبل 2025