من هو حكمت الهجري ويكيبيديا،
من هو حكمت الهجري،
اين درس حكمت الهجري،
موقف حكمت الهجري من حكم بشار الأسد،
كم عمر حكمت الهجري،

يعتبر حكمت الهجري أحد كبار الزعماء الروحيين للطائفة الدرزية في سوريا، ولد في 9 يونيو 1965م، في منطقة جبل الدروز، حيث يبلغ من العمر 59 عام حتى 2024م، ينتمي الى عائلة درزية شهيرة ومعروفة في المجتمع الدرزي، حيث لعب دورًا كبيرًا في الحياة الاجتماعية والسياسية للطائفة الدرزية في سوريا، وكان يُعتبر مرجعية دينية هامة.
ولادة ونشأة حكمت الهجري
وُلد حكمت الهجري في 9 يونيو 1965 في فنزويلا، حيث كان والده، الشيخ سلمان الهجري، يعمل هناك. عاد إلى سوريا وأكمل دراسته الابتدائية والإعدادية، ثم درس الحقوق في جامعة دمشق بين عامي 1985 و1990م، ونشأ في بيئة دينية محافظة، حيث تمسك بمبادئ الدين الدرزي وتعاليمه، تلقى تعليمه في مدارس الطائفة الدرزية، وأصبح من العلماء البارزين الذين يملكون دراية واسعة في الفقه الدرزي والمعتقدات الخاصة بالطائفة، كان من الشخصيات التي تُحترم في المجتمع الدرزي، وله تأثير كبير في توجيه الأجيال.
دور حكمت الهجري في الطائفة الدرزية
في عام 1998، عاد حكمت الهجري إلى مسقط رأسه في بلدة قنوات شمال شرقي محافظة السويداء، تولى منصب الرئاسة الروحية للموحدين الدروز خلفًا لشقيقه، الشيخ أحمد الهجري، الذي توفي في حادث سير عام 2012. تُعتبر رئاسة الهيئة الروحية للموحدين الدروز في عائلة الهجري إرثًا عائليًا يمتد لعشرات السنين.
حيث كان أحد الزعماء الروحيين الذين ساعدوا في الحفاظ على تماسك الطائفة الدرزية في سوريا، خصوصًا في أوقات الاضطرابات السياسية والعسكرية، وهو رأس الهيئة الروحية للطائفة الدرزية في محافظة السويداء السورية، حيث تولى العديد من المناصب المهمة التي عرف من خلالها، منها: منصب المشيخة. التحق حكمت للدراسة في إحدى جامعات فنزويلا وحصل على شهادة البكالوريوس في الحقوق وبعد ذلك عاد إلى مسقط رأسه دمشق لإكمال دراسته هناك، ثم عاد مرة أخرى إلى فنزويلا بحثاً عن العمل والاستقرار هناك بسبب الأوضاع السيئة التي تعيشها سوريا، كما لعب دورًا كبيرًا في المحافظة على وحدة الطائفة وحمايتها من التهديدات الخارجية، سواء كانت من القوى الاستعمارية أو القوى السياسية التي سعت إلى التأثير في الطائفة.
مواقف حكمت الهجري السياسية
خلال فترة توليه المنصب، أعلن حكمت الهجري تأييده لرئيس النظام السوري بشار الأسد في العديد من البيانات والخطابات، مما أدى إلى تراجع شعبيته بين أبناء الطائفة الدرزية في السويداء. تسبب هذا التأييد في انقسام الهيئة الروحية للدروز إلى هيئتين: الأولى برئاسة حكمت الهجري في بلدة القنوات، والثانية برئاسة الشيخ يوسف جربوع والشيخ حمود الحناوي في منطقة عين الزمان.
في يونيو 2022م، طالب حكمت الهجري بعزل رؤساء الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد في محافظة السويداء، واصفًا إياهم بـ"المغتصبين لتلك المناصب"، وذلك بسبب الفوضى وزرع الشقاق داخل المجتمع الدرزي، كما حذر من مؤامرة للنظام وهدد "الخونة" في تصريحات له.
في سبتمبر 2023م، التقى حكمت الهجري مع ثلاثة من أعضاء الكونغرس الأمريكي، حيث ناقش معهم دعم واشنطن للاحتجاجات المستمرة ضد نظام بشار الأسد في مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، أكد الهجري خلال اللقاء التزامه بالحل السلمي وأعرب عن مخاوفه من العـ نف المحتمل من قبل نظام الأسد والميليشيات المدعومة من إيران ضد المتظاهرين.